حزب اليسار العراقي / وثائق المؤتمر الوطني الثالث – مسودة النظام الداخلي

hezbalyasaraliraqi

المنطلقات الأساسية

إن نجاح حزب اليسار العراقي في تحقيق اهدف برنامجه المرحلي للفترة ( 2018-2021) يتوقف اساسا على صياغته وبلورته لمشروع سياسي تنظيمي دقيق، وبالاخص ما يتعلق منه بالاستعداد والتوسع والنمو بين (الشباب والاجيال الجديدة)، وكلما كانت نسبة الكادر الجديد والشاب اكبر، كلما كان استعدادنا اكبر لمواجهة مشاكل المستقبل.
حزب اليسار العراقي يمتلك نهجه الخاص ورؤيته النظرية والعملية وارادته السياسية الحرة، لكن لا بد من أن تؤطر هذه جميعا، و تنتظم في إطار عمل سياسي و تنظيمي منتج على الارض .وقدرتنا على استقطاب الشباب واشراكهم في النشاط الاجتماعي والسياسي الفعال هو مقدمة بلوغ الغاية, وهذا يتطلب وقتا وجهدا كبيرين.ناهيكم عن المبادرة الشجاعة المتحررة من قيود العمل التنظيمي الروتيني.
حزب اليسار العراقي ، هو حزب طبقي ووطني وديمقراطي ، حزب فهد – سلام عادل-حسن سريع- خالد احمد زكي، حزب الشهداء.

وهو اتحاد طوعي يضم مناضلين تجمعهم القيم والروح الوطنية والتقدمية والانسانية ويعتمد في نهجه وسياسته على افكار ماركس وانجلس ولينين وغيرهم من قادة الحركة الشيوعية واليسارية والوطنية العالمية. ان وحدة الحزب الفكرية تقوم على اساس الديمقراطية والالتزام بالفكر العلمي وحرية الرأي، ويناضل الحزب ضد كل اشكال القمع والاضطهاد والتنكيل السياسي والقومي وضد كل اشكال الاستغلال والاضطهاد الاقتصادي والاجتماعي والفكري والثقافي للشغيلة، وكما يناضل الحزب من اجل اقامة نظام ديمقراطي شعبي في العراق من اجل تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء المجتمع اللاطبقي (المجتمع الاشتراكي).

يناضل حزب اليسار العراقي من اجل مصالح الطبقة العاملة وحلفائها والمثقفين الوطنيين والكسبة، ويناضل ضد خصوم الطبقة العاملة وحلفائها من قوى رجعية وامبريالية متوحشة، وضد كل التيارات اليمينية واليسارية المتطرفة، ويدافع عن المصالح الوطنية للشعب العراقي وبدون تمييز ويعمل من اجل وحدة العراق ارضا وشعبا وفق دستور وطني، ويسعى الحزب من اجل التحرر السياسي والاقتصادي فلا قيمة للتحرر السياسي بدون التحرر الاقتصادي، وكما يدافع الحزب عن جميع حقوق القوميات والاقليات والطوائف في العراق، ويرفض (مبدأ) المحاصصة السياسية والطائفية والقومية المقيت والفاسد، ورفض لكل اشكال العنف والنعرات العنصرية والطائفية والفاشية.

يعمل حزب اليسار العراقي من اجل اقامة نظام اقتصادي عادل للعلاقات الاقتصادية الدولية تقوم على اساس دمقرطة هذا النظام ولصالح دول المركز والاطراف، وعلى اساس مبدأ المنفعة والمصالح المشتركة، والعمل على اسس عادلة من اجل تحقيق سلام عادل للمجتمع البشري بعيدا عن الحروب العدوانية الاستعمارية، كما يناضل الحزب ضد هيمنة القطب الواحد، القطب الامبريالي المتوحش مقابل ذلك قيام نظام تعدد الاقطاب الدولية لما فيه خدمة المجتمع الدولي وتحقيق السلام والاستقرار وكبح العنصرية والفاشية.

يقوم حزب اليسار العراقي بتربية وتثقيف اصدقاؤه واعضاؤه بروح السلام والتسامح والتضامن الاممي مع الشعوب مع مساندتها في حق تقرير مصيرها واختيار النظام السياسي والاقتصادي – الاجتماعي بشكل ديمقراطي بعيدا عن التدخلات والضغوطات الخارجية سواء كانت بشكل مباشر او غير مباشر.

يسعى الحزب على تعزيز وتشديد دور رقابة الهيئات الحزبية الدنيا على الهيئات القيادية للحزب، واتخاذ اي قرار سواء كان سياسي او اقتصادي او غيره ينبغي ان يحضى بتأييد وقرار بالاغلبية، ومن حق اي عضو في الحزب او اي هيئة حزبية من الاعتراض على اي قرار صادر من قبل الهيئات العليا مع توضيح الاسباب الموضوعية والموجبة لذلك.

يناضل الحزب من اجل تعزيز استقلاليته السياسية والتنظيمية والايديولوجية، ويرفض اي تدخل في شؤون الداخلية،وكما يؤكد الحزب على ضرورة استقلالية الهيئات الحزبية في عملها ونشاطها وحسب الظروف والامكانيات المتاحة لها، ولكن على اساس الاخذ بنظر الاعتبار على عدم تعارض ذلك مع سياسة وبرنامج والنظام الداخلي للحزب، وكما يسعى الحزب الى تعزيز الديمقراطية داخل الحزب والتأكيد على حرية واحترام الرأي الاخر، ويقرر حق التباين في الاراء ضمن الصراع الفكري داخل الحزب وان يكون ذلك لمصلحة الحزب.

يقوم البناء التنظيمي للحزب وعلى اساس مبدأ المركزية – الديمقراطية، والعمل على اجراء انتخابات داخلية ديمقراطية لجميع الهيئات الحزبية بعيدا عن الجانب الشكلي / الروتيني وبالاقتراع السري، والعمل بمبدأ التجديد المستمر لجميع الهيئات الحزبية قاعدة – قيادة على اساس الكفاءة والاخلاص والنزاهة والتجربة.. والعمل على تفعيل مبدأ النقد والنقد الذاتي الهادف والبناء بعيدا عن البيروقراطية والروتين، بهدف ترسيخ روح العمل الرفاقي الجماعي في جميع هيئات الحزب، وان تكون المسؤولية في العمل الحزبي جماعية وتضامنية ويتحمل مسؤول الهيئة الحزبية مسؤولية اكبر بحكم مسؤوليته وموقعه الحزبي، ويجب ان تقدم الهيئات الحزبية تقارير عن عملها ونشاطها وانجازاتها كل ست شهور وان تقرر في الاجتماع الحزبي، وعلى قيادة الحزب ان تقدم تقريرا مفصلا عن نشاط الحزب خلال سنة بهدف معرفة النجاحات والعمل على ترسيخها وتطويرها ومعالجة السلبيات بهدف عدم تكرارها.

البناء التنظيمي للحزب ونشاطه

يعتمد البناء التنظيمي للحزب الورش الكفاحية على الارض, التي تتميز بروح المبادرة في تنفيذ البرنامج في مختلف القطاعات العمالية والفلاحية والطلابية وغيرها.
ان نجاح اي حزب سياسي يكمن في بنائه التنظيمي والفكري والجماهيري والسياسي معتمدا على وجود برنامج ونظام داخلي يتم اقراره من قبل مؤتمر الحزب، وكذلك نجاح الحزب في مهامه وعمله ونشاطه يعتمد بالدرجة الاولى على وجود قيادة حزبية واحدة، منسجمة فكريا وروحيا وانسانيا، ومؤمنة بوحدة الحزب وبناؤه التنظيمي والفكري الموحد، وان تكون قرارات الحزب تتسم بالديمقراطية والموضوعية والمشاركة الحقيقية لاعضاء الحزب في رسم سياسة الحزب وفي صنع القرارات الهامة والمصيرية، وان يؤخذ بنظر الاعتبار رأي التنظيم الحزبي فعلا وليس شكليا وعدم تجاهل رأي الهيئات الحزبية، لان ذلك يشكل كارثة على الحزب.

ان الحزب، هو اتحاد اختياري وطوعي من قبل الرفاق بعد اقرارهم لبرنامج الحزب ونظامه الداخلي، ولديهم ايديولوجية علمية واحدة لا تتجزأ وهي ايديولوجية الطبقة العاملة وحلفائها.
ان من الشروط الرئيسة لبقاء وتطور الحزب هي تكمن في وحدته التنظيمية والفكرية والسياسية التي تقوم على مبدأ المركزية – الديمقراطية ومبدأ النقد والنقد الذاتي الهادف والواعي، والقيادة الجماعية المنسجمة سياسيا وفكريا بالواقع الملموس، ونبذ ورفض كل الاساليب اللاشرعية واللاديمقراطية في العمل الحزبي وفي العلاقات الرفاقية وفي مقدمتها واخطرها اسلوب البيروقراطية الحزبية المتعفن.
يقوم البناء التنظيمي للحزب من حيث المبدأ على اساس موقع السكن، او موقع العمل، او على اساس المهنة،على ان تكون على شكل ورش نضال ميداني على الارض وليس هيئات تكتفي بعقد الاجتماعات البيروقراطية .

تركيب البناء الحزبي والقواعد التنظيمية

لا يمكن لحزب الطبقه العامله وحلفائها من ان يصمد وان يكون فاعلا ومؤثرا في المجتمع الا وفق ضوابط للبناء التنظيمي الحقيقي مع وجود قواعد صارمه للتنظيم تحكم عمل ونشاط الحزب وهذه الضوابط والقواعد اشبه بالقانون لعمل ونشاط الحزب وهي الاتي :-
1- الترشيح وعضويه الحزب
يحق لكل مواطن او مواطنة ،بلغ 18 سنه ،وبغض النظر عن قوميته او دينه او لونه او مهنته ،ولديه الرغبة الحقيقية من ان يكون عضوا في الحزب، ومن شروط ذلك يتطلب من الراغب الانضمام للحزب ان يدرس ويقرأ النظام الداخلي وبرنامج الحزب، وان يعمل في احدى الهيئات الحزب وحسب ظروفه الخاصة وان يدفع بدل الاشتراك الشهري المقرر في الحزب، ويجب اعطاء الاولية والافضلية لعضوية الحزب الى ابناء وبنات العمال والفلاحين المتوسطين والفقراء ،كما يمكن قبول المثقفين والادباء والعلماء.. الذين يؤمنون بمصالح الطبقة العاملة وحلفائها.
2- واجبات عضو الحزب
ان من واجبات عضو الحزب ان يعمل وبشكل جدي على وحدة الحزب ويساهم في رسم وتنفيذ سياسة الحزب، وان يطور معارفه ومداركه السياسية والفكرية والثقافية على اساس مصادر الماركسية الثلاثة، الاقتصاد السياسي، والفلسفة (المادية التاريخية) والشيوعية العلمية اضافة الى التراث الفكري الوطني، وان يعمل لمصلحة الشغيلة، وان يضع مصلحة الشعب ومصلحة الحزب فوق مصلحته الخاصة، وان لايقيم اي علاقة مع اجهزة السلطة من امن وشرطة ومخابرات واستخبارات.. من دون علم وموافقة الحزب وان يمارس وبحرية مبدأ النقد والنقد الذاتي الهادف والبناء لصالح الحزب داخل هيئته الحزبية، وان يتميز بالسلوك الشخصي والاجتماعي المقبول في المجتمع، وان يحافظ على اسرار الحزب وابلاغ الحزب في حالة انتقال سكنه او عمله.
3- حقوق العضو الحزبي
ان جميع اعضاء الحزب متساون في الحقوق ويمارس عضو الحزب حقوقه وفق صلاحياته الحزبية، وان يساهم في رسم تحديد سياسة الحزب حسب موقعه الحزبي وان يقدم الاقتراحات عبر هيئته الحزبية لقيادة الحزب بهدف تطوير العمل الحزبي الجماهيري والتنظيمي والفكري والاعلامي، وان يناقش وبحرية تامة داخل هيئته الحزبية وخارجها ونشر رأيه علنا في كل ما يتعلق بالحزب وسياسته ومن دون تردد او مجاملات.. وله حق نقد اي رفيق في هيئته الحزبية او هيئات الحزب الاخرى وفق الضوابط والموضوعية والعلمية وفق مبدأ المركزية – الديمقراطية، وله الحق ان يرشح نفسه او ترشيح رفاق آخرين الى مختلف الهيئات الحزبية وفق المعايير والضوابط الحزبية المعمول بها.
4- الترشيح والعضوية للحزب
ان من حق اي مواطن يرغب بالانتماء للحزب ان يقدم طلبا تحريريا يذكر فيه رغبته للانتماء في الحزب ويدرس طلبه في الهيئة الحزبية المعنية وبشرط وجود تزكية من قبل رفيقين في محل عمله، سكنه..، وتكون مدة الترشيح 9 شهور ويجوز تمديدها بقرار من الهيئة ولمرة واحدة، ويتمتع المرشح بكافة الحقوق باستثناء حق التصويت والترشيح للهيئات العليا، ويلغى الترشيح من قبل الهيئة الحزبية المعنية، اذا ثبت فشل المرشح في تنفيذ مهام الحزب الموكلة له، وتكون فترة قبول المرشح الذي كان منتسب الى حزب سياسي اخر لا تقل عن سنة بعد البحث والتقصي الموضوعي من قبل الهيئة الحزبية.
5- الاستقالة من الحزب
من حق اي عضو في الحزب ان يقدم استقالته متى ما شاء وحسب قناعته، وعلى الهيئة الحزبية ان تناقش عضو الحزب لمعرفة اسباب الاستقالة والتحاور معه ولكن يبقى في النهاية القرار لعضو الحزب بخصوص الاستقالة وبعد اقرارها على الهيئة الحزبية ابلاغ الهيئات العليا للحزب بخصوص ذلك ,حيث يجب احترام خياره الشخصي ومواصلة افضل العلاقة معه .
ان كل عضو يخل او يخرق الضوابط وشروط العضوية في الحزب ويقطع صلته بالحزب ولم يحضر فعاليات حزبية متتالية وبدون مبرر او عذر شرعي مقنع ولم يدفع بدل الاشتراك يعتبر مستقيلا من الحزب وعلى هيئة الحزبية ابلاغ الهيئات العليا للحزب بذلك وبشكل مفصل، وكما يحق للهيئة الحزبية من اعادة النظر في وضع المستقيل من الحزب ولا يجوز قبول من استقال اكثر من مرة بعودته للحزب مرة اخرى، ومن حق اللجان المحلية بالتشاور مع اللجان المنطقية بعودة المستقيل لأول مرة مع تبيان كامل للأسباب الموجبة لذلك.
6- العقوبات الحزبية
ان كل عضو في الحزب وبغض النظر عن موقفه الحزبي يخل بالسلوك الاجتماعي والسياسي والامني، وعدم الالتزام بالنظام الداخلي وبرنامج الحزب توجه له عقوبة حزبية حسب مستوى الخلل وعدم الانضباط الحزبي، فعقوبة التنبيه، ثم عقوبة التوبيخ، ثم عقوبة الانذار، ثم التنحية المؤقتة من الهيئة الحزبية التي يعمل بها، ثم عقوبة التجميد لفترة لا تتجاوز 6 شهور، ثم بعد كل ذلك سحب العضوية , وتقتصر عقوبة الطرد على فعل الخيانة الموثقة بالادلة القاطعة .
ان قرار اي عقوبة يتخذ بعد دراسة مستفيضة وبحضور الرفيق في هيئته الحزبية والقرار يكون بالاغلبية المطلقة من قبل اعضاء الهيئة الحزبية، وان عقوبة التنحية المؤقتة لمرشح الامانة العامة او طرد عضوها يرتبط بقرار بعد مناقشته بشكل واسع ومفصل من قبل اعضاء الامانة العامة، وتقرر العقوبة بثلثي اعضاء الامانة العامة للحزب.

المؤتمر الوطني

1-يعتبر المؤتمر الوطني اعلى هيئة في الحزب، يعقد كل ثلاث سنوات وفي حالة تعذر ذلك من حق الامانة العامة تأجيله لمدة سنة واحدة. وتجري انتخابات مندوبي المؤتمر دون استثناء ,وفق الانتخاب الحر والديمقراطي.
والمؤتمر الوطني الثالث هو مواصلة تأريخية للمؤتمر الوطني الاول للحزب الشيوعي العراقي عام 1945 والمؤتمر الوطني الثاني للحزب الشيوعي العراقي 1970.. والكونفرنسات الاول 1944 والثاني 1956 والثالث 1967.
ولا بعترف حزب اليسار العراقي ب ( المؤتمرات – المؤامرات للزمر الانتهازية والخائنة .3-10. ) فحزب اليسار العراقي يمثل الامتداد النضالي لمسيرة الحزب الثورية بقيادة مؤسس وقائد الحزب الرفيق الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف- فهد ورفاقه الابطال, والرفيق الشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه الابطال .

ونحن اذ نستلهم الجانب المشرق في تجربة الحزب الشيوعي العراقي منذ التأسيس سنة 1934 وحتى استشهاد السكرتير العام الشهيد الخالد سلام عادل اثرانقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود، ففي نفس الوقت الذي نعتز فيه بانتمائنا إلى ذلك التاريخ، فإننا ميزنا أنفسنا عن الاتجاه الثاني الرسمي الذي قاد الحركة الشيوعية من انتكاسة إلى أخرى منذ 1963 حتى توجت هذه السياسات، بالانخراط ضمن مشروع الاحتلال الأمريكي للعراق، فنحن ورثة التيار اليساري الحقيقي في الحزب الشيوعي العراقي.

وما المحاولات البطولية للقاعدة الحزبية والكوادر والعناصر القيادية الثورية المتمثلة في انتفاضة معسكر الرشيد في تموز 1963 بقيادة الشهيد الخالد حسن سريع، وافشال القاعدة والكوادر خط آب 1964 التصفوي الذي استهدف حل الحزب الشيوعي العراقي، وانتفاضة الاهوار المسلحة 1968 بقيادة الشهيد الخالد خالد احمد زكي ،ورفض الشهيد الخالد محمد الخضري ورفاقه فكرة التحالف مع البعث الفاشي عام 1970 وانتفاضة القاعدة الحزبية والكوادر الثورية الرافضة لقرار حل المنظمات الديمقراطية عام 1975 ،واعلان منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي في بغداد 8 تموز 1979،وموقف التصدي البطولي للهجمة البعثية الفاشية عام 1979 بقيادة الشهيد الخالد منعم ثاني ورفاقه، واصرار القاعدة الحزبية على تبني سياسة الكفاح المسلح 1979-1989 نزار ناجي يوسف المميو الذي استشهد في مجزرة بشتاشان على يد قطان المجرمين جلال طالباني ونوشيروان ودور الرفيق الشهيد الخالد وانتفاضة شيوعيون عراقيون في حركة الانصار بقيادة الشهيد الخالد سامي حركات عام 1984 والذي واصل النضال السري في بغداد حتى استشهاده عام 1994 .

واصدار صحيفة اتحاد الشعب في العراق المحتل 8 تموز 2004بهدف التصدي السياسي للمحتل واذنابه من القوى الطائفية العنصرية والانتهازية والارهابية وفلول النظام البعثي ،الا مواصلة لمسيرة الاجيال الثورية المتعاقبة في رفع الراية الحمراء , راية الكفاح الطبقي والوطني من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية. نشوء التيار اليساري الوطني العراقي ( 2009-2017) واصدار جريدة اليسار في 2011 ترحيباً بمغادرة جنود المحتل الامبريالي الامريكي مدحوراً لبلاد الرافدين., واصدار جريدة اليسار العراقي 2016.

2-أن لا تتعدى الفترة بين مؤتمرين ثلاث سنوات.
3- الامانة العامة للحزب المنتخبة في المؤتمر الوطني – هي اعلى هيئة في الحزب.
بين مؤتمرين, ويمكن تجديد انتخاب اعضائها لدورتين، على أن يجري رفد قيادة الحزب بقوى جديدة كل مؤتمر,
وتجري انتخابات هيئات الحزب ومؤسساته، دون التجديد لأي مسؤول هيئة أكثر من دورتين.
4-انتخاب اعضاء الامانة العامة للحزب ومنسق الامانة العامة من المؤتمر مباشرة.
5-تقوم الامانة العامة بتشكيل لجان الاختصاص داخلها بمن فيها لجنة تنظيم الخارج.

مهام المؤتمر

1- اقرار التقرير السياسي للحزب
2- اقرار مالية الحزب
3- اقرار برنامج الحزب ونظامه الداخلي
4- انتخاب اعضاء الامانة العامة والاعضاء الاحتياط لها ومنسق الامانة العامة

مالية الحزب

ان مالية الحزب تتكون من الاشتراكات والتبرعات للرفاق والاصدقاء ومن انشطة اخرى مثل طبع وبيع الكتب السياسية، ويتم اقرار جدول المالية في كل هيئة حزبية شهريا.

الإرادة الشعبية هي مرجعيتنا وليس للحركة الثورية من مرجعية غير مرجعية الشعب العراقي

اعلن اليسار العراقي في بيانه الصادر في 26 شباط / 2011 (انتفض الشعب العراقي معبرا عن ارادة التحرير والتغيير , فقد خرج قي 25 شباط 2011 عشرات الالاف من المواطنيين العراقين نساءً ورجالاً , يتقدمهم الشباب العراقي الثائر على نظام الفرهود والظلم والجوع , معلنة بصوت واحد اصرارها على تحقيق مطلبها الاساسي في الحياة الحرة الكريمة. وجاء رد شرطة نوري السعيد الثاني عنيفا كما كان متوقعا , فاستخدمت خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع والهروات تتويجا بعملها الاجرامي في اطلاق الرصاص وسقوط الشهداء والجرحى. ان حكومة حيتان الاحتلال المتوهمة امكانية استمرار الاوضاع على ما هي عليها قد اصدمت بالارادة الشعبية على التغيير حتى وان كلف ذلك الجماهير الدماء والتضحيات.

ان المرجعيات الدينية شيعية وسنية وغيرها ملزمة باحترام ارادة الشعب العراقي , فأرداة الشعب فوق جميع الارادات, وليس للحركة الثورية من مرجعية غير مرجعية الشعب العراقي , اما دور المرجعيات الدينية فيتلخص بالدفاع عن البلاد عند الغزو والاحتلال والتصدي للحكم الظالم ودرء الفتنة في المجتمع , وعليه فأن لكل دين وطائفة مرجعيتها في اطار الشؤون الدينية , اما في الشأن السياسي اليوم فالمرجعية الوحيدة المقررة هي الشعب العراقي باعتباره المرجعية الجامعة لكل الاديان والطوائف , فالوحدة الوطنية عابرة للطائفية والاثنية واالاديان.

ان لجنة انتفاضة 25 شباط في التيار اليساري الوطني العراقي تدعو الشعب العراقي وشبابه الى تصعيد الانتفاضة حتى ذروتها الطبيعية الثورة على حكومة المحاصصة الطائفية الاثنية الفرهودية المحمية بقوات الاحتلال الامريكي , فلا سبيل لتحقيق مطالب الشعب سوى الارادة الحرة.)

وعاود الشعب العراقي الانتفاضة مرة ثانية في 31 تموز 2015 أثر هبة البصرة التي استشهد فيه الشاب منتظر.وحاول النظام الحاكم الفاسد إرهاب المجتمع باسم الفطيسة النتنة المسماة العملية السياسية , وهي محاولة يائسة لا تنقذها من الدفن على يد الشعب العراقي المنتفض.

وقد كافح اليسار العراقي جنبا الى جنبا القوى المدنية الوطنية وقادة ساختن الاختجاج, وعمل على ايجاد اعلى اشكال التنسيق معها.

لقد ماتت العملية السياسية البريمرية منذ زمن بعيد، ولم يبق منها سوى دستور ملغوم هو حبر على ورق, وحكومة محاصصة فاسدة مشلولة، وبرلمان النهاب الساقط في وحل الإمتيازات والمقاولات والمافيات.

أما ابرز وجوه العملية السياسية الميتة حيتان الفساد والنهب أعضاء مجلس الحكم سيء الصيت الذين حكموا البلاد بحكومات المافيات، فقد فرطوا بالأرض والعرض وحان وقت محاكمتهم.

تتوهم الطبقة الفاسدة الحاكمة من أن لعبة الإصلاحات الترقيعية والتخديرية قادرة على إحياء الجثة الهامدة، أو إرهاب المعارضة اليسارية والمدنية الوطنية بالتهديد بالورور المزنجر الذي لا يثور،المسمى زورا وبهتانا النظام “الديمقراطي”.

فما هو إلا نظام مليشياوي مافيوي تابع لليانكي الامريكي، الذي لم يعد بدوره قادر على حمايته من غضب الشعب وانتفاضته المستمرة حتى تحقيق النصر، المتمثل بدفن الفطيسة المسماة العملية السياسية والتخلص من رائحتها النتنة التي سممت أرض وسماء العراق.

إن رفع شعار اسقاط الطبقة الفاسدة، رغم أنه لم يرد بصيغة الثورة، لا يأتي كرد فعل على الاحداث فحسب،بل نتيجة للواقع الاقتصادي الاجتماعي الذي يصنع الاحداث السياسية.

فاستخدام مفردات كالانتفاضة أو الثورة لا يتأتى من رغبات ذاتية بالقبول أو الرفض،وإنما يفرضه توفر الشروط الموضوعية والذاتية أو عدم توفرها. ولا يدخل الإستخدام في حسابات منح النظام الفرصة من عدمها لشن الهجوم على المنتفضين.

ان رفع الشعارات الإصلاحية، يعبر عن نقص معرفي في استشراف أفق الإنتفاضة في التحول إلى ثورة شعبية وإمكانية أن تطيح بالنظام الفاسد التابع.وان ضعف مدها لعوامل متعددة من بينها ركوب موجتها من قبل قوى وعناصر انتهازية أو جاهلة، لا يعني نهايتها، فبنية النظام هي بحد ذاتها مولد للأزمات .

لابد من التذكير هنا, بإننا, إذ ننطلق من قاعدة معرفية وتأريخية وواقعية في تحليل الواقع العراقي وتقرير الموقف منه.

فإننا لم نتهم جميع القوى المشاركة في العملية السياسية بالخيانة الوطنية والعمالة , بل ميزنا بين تلك القوى التي ارتبطت باتفاقات مباشرة مع المخابرات الامريكية وبين القوى والشخصيات التي شاركت في العملية السياسية بما فيها بواسطة الانتخابات , والتي اعلنت انها تشارك من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه, ووفق مواقف هذه القوى والشخصيات يتحدد موقفنا منها.

وبذلك يتميز خطابنا منذ إسقاط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق على يد اسياده الامريكان في 9 نيسان 2003 بفتح الخيار الثالث امام الشعب العراقي, الخيار الوطني التحرري المفضي إلى بناء الدولة الوطنية المدنية الديمقراطية, في مواجهة خياري :

الأول : خيار نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد التابع.

الثاني : خيار محاولة إعادة انتاج شكل من اشكال الدكتاورية على يد فلول البعث والقاعدة, ومن ثم فلول البعث وداعش, ومن لف لفهم من الانتهازيين المتاجرين بمقاومة المحتل الامريكي.

الخاتمة – كلمة القائد الثوري الشهيد الخالد سلام عادل

اننا إذ نخوض اليوم معركة تاريخية حفاظاً على وحدة الوطن وتطهيره من بقايا المحتل الامبريالي واذنابه . نثق ثقة مطلقة بشعبنا العراقي ووطنيته وقدرته على السير فيه حتى نهايتها المظفرة ولنا في مسيرة شعبنا الثورية ونضالاته اليومية الراهن خير حافز على السير الى امام رغم عظم المهمة .. لقدعبر القائد الشيوعي الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956عن الثقة المطلقة بأنتصار الشعب العراقي على الاستعمار البريطاني قائلا :
(( لقد عرف عراقنا منذ القديم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر, وعرف شعبنا العراقي منذ القدم,بانه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام, وبطش الولاة , وبربرية الغزاة.فمنذ قرون,وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض, تشتعل على أرض العراق .. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هزم الباطل في العراق مرة بعد أخرى, وأخفقت على مر الأزمان, كل السياسات التي أريد بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع,ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين.لقد ظل هذا الشعب أمينا لأمجاده التاريخية ولتقاليده النضالية. ومن جيل الى جيل كانت راية النضال تنتقل,وحولها يتساقط الشهداء.واليوم اذ يجهز الاستعمار الجديد بكل قوته وبمعونة أشر عملائه على الوطن والشعب,محاولا أن يطفئ جذوة الحرية في عروقه ويسخر من تاريخه, تنبري من بين الصفوف,كما انبرت في السابق, طلائع الأحرار من ابناء العراق, فتنزل الى ساحة الصراع قوية واثقة من نفسها,أمينة على تاريخ الوطن وتقاليد الاسلاف,مصممة تصميما لا رجعة فيه على دك صرح السياسة المعادية للشعب ,ورد كرامة الوطن الجريح.ان الشيوعيين العراقيين,الذين يحملون في قلوبهم آمال الأمة,ويجسدون في عملهم الكفاحي وفي ميزتهم الثورية أفضل سجايا المواطن العراقي الباسل الشهم , سيتابعون الى النهاية رسالتهم التاريخية التي وهب حياته ثمنا لها قائدهم ومؤسس حزبهم الشهيد يوسف سلمان يوسف – فهد- ورفيقاه حازم وصارم,حين اعتلوا اعواد مشانق الاستعمار البريطاني من اجل حرية العراق . ومئات القوافل من الشهداء, سيظل الشيوعيون العراقيون يتابعون سيرهم الدائب النشيط في الدرب المقدس الذي سلكه من قبلهم شعلان ابو الجون,والحاج نجم البقال,والخالصي والشيرازي وشيخ محمود ابو التمن وحسن الأخرس ومصطفى خوشناو ..سيظلون كما خبرهم الشعب ايام المحن , رجالا متفانين لا يعرفون الخور ولا التردد,أسخياء في البذل والتضحية,لا يضنون بحياتهم وحريتهم وأعز ما يملكون في سبيل حرية الشعب وعزة الوطن.ان عقرب الزمن يشير الى نهاية حكم الاحتلال وعملائه وشيكة لا محال
ان آفاق المستقبل القريب مفعمة بالأمل وأمام القوى الوطنية أن تعالج الموقف بيقظة تامة وبروح واثقة مقدامة ..وأن اقصى ما يكافح حزبنا من أجله هو أن يحقق التزاماته التي قطعها لجماهير الشعب, وأن يبرر الثقة العظمى التي وضعتها فيه, وأن ينهض بقسطه في هذا الواجب التأريخي النبيل.))

بعد اقل من عامين على كلمة القائد الثوري الشهيد سلام عادل هذه, فجر الشعب العراقي ثورته الخالدة , ثورة 14 تموز 1958 ليطيح بالحكم الملكي العميل ويحرر العراق من ربقة الاستعمار البريطاني , ثورة حققت منجزات كبرى للشعب والوطن.. وها نحن نجدد الثقة المطلقة بالشعب العراقي وطليعته اليسارية المقدامة, ونعلن بأن النصر آت , وراية الحرية المطرزة بالنجوم الثورية مرفرفة في سماء بلاد الرافدين لا محال.