كلمة يسارية – صباح زيارة الموسوي : البداية مع رئاسة الغلام السعودي لارض السواد والنهاية برئاسة خميس الخنجر صبي المقبور عدي وخادم النكرة رغد …فأي مصير هذا يا عراق الحضارات والثورات ؟

khames

بعد أن استخدمت المخابرات الأمريكية حزب البعث العميل كرأس حربة قومجية عربية في انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي، واتباعها ممثلي القوى الإقطاعية والدينية الإسلامية المتضررة من ثورة 14 تموز 1958 ومنجزتها الطبقية والوطنية لصالح العمال والفلاحين خاصة والشعب العراقي عامة.
القوى الإقطاعية والإسلامية الدينية الحليفة لها ( مصطفى البارزاني …عجيل الياور…محسن الحكيم ) …وفقدان العراق لزعيمه وقائد ثورته الشهيد اليساري الوطني عبد الكريم قاسم.

دخل العراق حقبة الرؤساء العملاء والجهلة النكرات ( عبد السلام عارف- عبد الرحمن عارف -أحمد حسن البكر -صدام حسين )….

ولما أعادت الإمبريالية الأمريكية الكرة باحتلال العراق مباشرة هذه المرة في 9 نيسان 2003…بعد ان أصبح حزب البعث والهتلي صدام حسين اكسباير وعالة عليها. ..
جاءت بذات قوى إنقلاب 8 شباط 1963- ( عبد العزيز محسن الحكيم والقوى المنشقة عنه- مسعود مصطفى البارزاني والقوى المنشقة عنه – غازي مشعل عجيل الياور وملحقاته. ..) لتشكل مجلس الحكم العميل الذي ضم أيضا خونة الحزب الشيوعي العراقي وتأريخه ودماء شهدائه زمرة الخائن حميد مجيد.

وليس مصادفة أن تًنصب الغلام السعودي غازي مشعل عجيل الياور أول رئيس له. ..

اليوم ، تسعى الولايات المتحدة الأمريكية للمحافظة على سيطرتها على بلاد الرافدين واستعباد الشعب العراقي ونهب ثرواته، بل ومعاودة المحاولة الفاشلة لتقسيمه وتفتيته إلى إمارات نفطية عنصرية وطائفية وقبيلة، كما يعلن هتلر العصر ترامب بأن” لا وجود للشعب العراقي وعلينا أن نأخذ “…!!

خصوصا بعد هزيمتها هي واتباعها ال سعود وال حمد وجيوش مرتزقتها من مختلف بقاع الأرض والمعارضة السورية اللاوطنية في سوريا الشقيقة، الذي أزال العوائق أمام طريق الحرير الجديد من بحر قزوين حتى البحر الأبيض المتوسط.

وهي تتلمس بوضوح، كما في السابق حالة تململ الشعب العراقي ونهوضه من كبوة ” الديمقراطية الأمريكية المزيفة ” و تحرره من اوهام ” عراق ألمانيا ويابان الشرق الأوسط ” الذي روج عملاء له مجلس الحكم، الذين حولوه إلى صومال ثان.

بل وحالة الغضب بعد كارثة داعش واستعادة الروح الوطنية العراقية التي هبت وانقذت العراق من إغتصاب داعش الذراع الأمريكي الصهيوني.

وإذ مررت امريكا الإنتخابات المزورة وفبركت نتائجها، تهدف ال إعادة تدوير نفاياتها بخلطها مع فلول البعث من جديد، وتحديدا المرتبطة برغد العار المفاخرة بابيها قاتل زوجها المقبور صدام حسين، التي كانت قد حوصرت هي وعصابتها وخنجرها خميس إثناء عمليات تحرير تكريت، وتم اتقاذهم وتهريبهم من قبل القوات الأمريكية.

وها هو خميس الخنجر يصل الى بغداد موعودا بمنصب رئيس الجمهورية. ..!!

وفق اتفاق جرى على ” لقاء زعماء كتل سياسية مع خميس الخنجر لتأطير هذا الاتفاق على أن يتم دعم شخصية كردية لمنصب رئاسة البرلمان”.

وكان مصطفى عياش الكبيسي، وهو من مستشاري الداعشي خميس الخنجر قد أعلن “اشترطنا أن يكون الخنجر، رئيساً للجمهورية لنقلب صفحة جديدة ونكون أخوة شركاء في هذا البلد”.

والكرة الأن في ملعب الشعب العراقي. …!!!