شيركو ماربين : انتخابات العراق على شاكلة داعش وسبايكر وتدمير البنية التحتية للعراق تحت عنوان “بناء عراق ديمقراطي”…!!

shirko.111jpg
ان ورقة التوت التي يستر بها اتباع المحتل الامريكي والبريطاني عورتهم هي ورقة الديمقراطية،يساندهم في ذلك الغازي الامريكي البريطاني.

فجميع الجرائم المرتكبة بحق الشعب العراقي يتم تمريرها تحت يافطة الديمقراطية، ونحن نهرول مع المهرولين وراء هذه الديمقراطية المزيفة، ونحاول إثباتها بأقصى جهدنا.

بل ونحاول كشيوعيين عراقيين ان نقنع سائر شعبنا العراقي… نعم هذه هي الديمقراطية التي تعلمانها بعد الحروب المتتالية وتحت دمار دبابات وطائرات المحتل الأمريكي.

الانتخابات وما ادراك ما الانتخابات ؟
رفاقي واصدقائي

البعض يتوهم بانه قد فاز في الانتخابات التي جرت بشكل ديمقراطي على شاكلة انتخابات جزيرة (الواقواق )….!!

ويظن أن “السياسي” العراقي فيهم الفائز والخسران،
فهل تعتقدون حقا بان هناك من فاز وخسر في هذه الانتخابات ؟

اقول لكم كلا والف كلا …!!

فهذا هو الفخ المنصوب من قبل “الحليف” الامريكي لجميع من فاز في الانتخابات .

إذ سقطت ورقة التوت على يد الشعب العراقي الذي قاطع الانتخابات بنسبة اكثر من ال 80 % من شعبنا العراقي… قاطع وقال كلمته …قاطع الحكام والسياسيين والاحزاب والمليشيات والعصابات وسراق النفط مقاطعة شاملة….

وهنا يطرح السوال الثاني نفسه !
هل من المعقول جميع السياسيين في العراق ليس لديهم دراية بهذه النتائج الغير مرضية لشعبنا العراقي …وهل من المعقول هم في غفلة من امرهم ؟

اعيدها على رفاقي، هذا هو الفخ الاخير لضرب الاسلام السياسي بالاسلام السياسي.
حتى وإن حصلوا على نتائج موزعة بشكل متساو تقريبا لأصوات ال 20% فيما بين، فإن مصيرهم السقوط، والسقوط قريب جدا…!!

هناك عمل جاد على الاسلام السياسي لتجفيفهم في العراق واقليم كوردستان …

وقد شاهدتم النتائج المذهلة لهذه القوى الظلامية
وانا ارى بانه سُيعاد سيناريو مصر …كيف واين وصل الاسلام السياسي هناك ؟

البعض يعتقد ان المالكي او العامري او فلان او فلتان قد تلاعب بهذه النتائج …

كلا، هناك اجهزة خاصة وتابعة للمخابرات المركزية الامريكية هي المسؤول الوحيد عن جميع النتائج.

وعلينا ان نقف دقيقة مع العقل…. هل هناك فعلا من فاز وخسر انتخابيا أم ان هناك لعبة كبيرة اكبر بكثير من عقول السياسين العراقيين جميعهم دون استثناء ؟

نعيدها للمرة الألف لقد ادخل الامريكان العراق وشعبنا في صراعات دموية بين العراقيين بدون استثناء .

وهنا يجب علينا ان نتمعن قليلا فاشغال شعبنا بانتخابات صُرف عليها المئات من ملايين الدولارات وباشراف الامريكي والبريطاني …طيب اين الذين يسمون انفسهم بالشيوعيين والوطنيين الم يكن من واجبهم ان يتحركوا لشرح ما يجري في العراق ؟

ان ما قام به هؤلاء هو العكس تماما،
فالحزبين الشيوعي العراقي والكوردستاني تقهقرا إلى الخلف تماما وتحولت قيادة حزبنا الشيوعي العراقي الى بوق لجناح من أجنحة الإسلام الشيعي السياسي، بل وإلى ذيل في تحالف سائرون.

والبعض منهم يتوهم بان الغازي الامريكي سوف يسمح بدور سياسي حقيقي للشيوعيين، كما أعلن مرشحي الحزب ضمن قائمة مقتدى الصدر ” بأن امريكا داعمة لاستقلالية العراق وللإرادة السياسية العراقية ولاقامة الدولة المدنية “…!!

هيهات أن يتم ذلك فامريكا لم تقبل وجود الحزب في مجلس الحكم إلا بتصنيفه ضمن الحصة الشيعية وشرط تخلي سكرتيره عن هدف الاقتصاد الاشتراكي، ولم تسمح بعضويته في مجلس الحكم سيئ الصيت إلا بتوصية من المستعمر القديم ، البريطاني.

فامريكا لا تسمح بوجود بنشاط علني لحزب شيوعي عراقي حقيقي في العراق والطائرت والاباجي تحوم فوق اجواء العراق …

نعم اقد اقتربت نهاية ايام الإسلام السياسي بعد ان استنفذ الغزاة الأمريكان حاجتهم منه ونفذ لهم مهمة تدمير العراق وتقتيل شعبه.

حتى وصل الشعب العراقي الى حالة رفض جميع الاحزاب بدون استثناء، وهذا هو مكسب اضافي للامريكي يحاول استثماره لإدامة هيمنته على العراق ونهب نفطه تحت سلطة جديدة تابعة وبعنوان مفبرك أخر ينفس الاحتقان الشعبي.

هناك حديث طويل عريض عن هذا الموضوع المهم الشائك …نواصله قريبا. ..

* شيركو جمال ماربين: عامل ميكانيك لا يجيد القراءة والكتابة وانما تعلمها في حزبنا الشيوعي العراقي