نتائج الانتخابات….في الإعادة إفادة : موقف اليسار العراقي من الإنتخابات

iraqvoit2018
أثبتت عزوف العراقيين عن التصويت، وإعادة إنتاج الكتل الطائفية الإثنية بمسميات جديدة، ودور الغزاة الأمريكان الجاري اليوم في تشكيل الحكومة الجديدة، وتدخل دول الجوار الفض فيها، واجراؤها بمفوضية حيتان العمالة والدمار والقتل والنهب والفساد، وبقوانين الإنتخابات والاحزاب المفصلة على مقاس احزاب السلطة اللصوصية، وباموال الشعب العراقي المنهوبة، وتحت تهديد المليشيات الإجرامية…

والتخندق بعد إعلان النتائج المحسومة سلفا لصالح قوى منظومة 9 نيسان 2003 الحاكمة على مدى 15 عاما. .في خندقين ايراني ( الفتح -القانون – الحكمة – اليكتي ) وسعودي – تركي ( سائرون -القرار -البارتي ). ..و ( النصر ) الذي يحاول مسك العصا من وسطها. .

وتمسك الخندقان بما يسمى ب < اتفاق المصالح الاستراتيجي> وبقايا الإحتلال الأمريكي…سباسية التبعية لدول الجوار. ..التمسك بالدستور الملغم…رفض اعادة بناء الجيش العراقي وفق قانون الخدمة الإلزامية لفرض سلطة المليشيات في الشارع وداخل الجيش ذاته….

تبني سياسية التفريط بثروات الشعب من خلال تراخيص النفط للشركات الاحتكارية الإمبريالية. …الرضوخ لشروط البنك الدولي المعادية للشعب وطموحه في إعادة الحياة للزراعة والصناعة والصحة والتعليم. …الخ

ونتائج إلإنتخابات في تدوير النفايات… صواب قرار اليسار العراقي المعلن في إنتخابات 2005-2010-2014-2018

————————————-

كلمة يسارية اولية في نتائج الانتخابات -: قرار اليسار العراقي عدم خوض الانتخابات لانعدام توفر الشروط اللازمة.. لا يتعارض مع قراره بدعمه للقوى المدنية الوطنية التي خاضتها.

توقعنا بدقة نتيجة الانتخابات بالارقام…وحسمها لصالح الاحزاب الحاكمة بعنواينها القديمة- الجديدة ( سائرون- الفافون- النصر – الحكمة – الفتح – الوطنية وتفرعاتها ) ..اي احزاب مجلس الحكم البريميري العميل ومن التحق بمنظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الفاسدة، وذلك لوجود كتلة بشرية مستفيدة من هذه المنظومة …*

أما المشاركون بوهم التغيير
او المقاطعون بوهم اسقاط شرعية الانتخابات
واحلام المدنيون بالتحول إلى رقم مؤثر في البرلمان…

فكان لنا الموقف التالي :

المقاطعون لا يفقهون عدمية خيارهم، أي انخفاض نسبة المشاركة في الإنتخابات لا تحقق هدفهم المعلن ، إلغاء شرعيتها. ..

المشاركون يتوهمون التغيير ، فهم أكبر الواهمين لانطلاقهم من مشاعر عاطفية، وليس من دراسة لواقع بنية النظام وعلاقاته الدولية والإقليمية ، ناهيكم عن قوانين الأحزاب والانتخابات وتركيب المفوضية المفصلة جميعها لمنع أي اختراق حقيقي في المنظومة.

اما المرشح المدني الوطني فكان واعيا لدوره وهدفه من المشاركة في الإنتخابات، اذ يخوضها بأمل الضغط والفضح والتصدي من داخل البرلمان، والتلاحم مع حركة الاحتجاج في الساحات، وصولا إلى تحقيق آلية عمل معارضة داخل البرلمان وفي الشارع.

وتقييمنا كيسار عراقي لدور المناضل المدني الوطني لم ينطلق من التقديرات، وإنما من خلال الحوار والتنسيق والعمل المشترك المتواصل منذ سنوات.

نشدد هنا بأننا نتحدث عن المناضل المدني الوطني ، وليس عن المدني السطحي أو الانتهازي ….

أدناه نص موقفنا المعلن حول تقديراتنا وتوقعاتنا لنتائج الإنتخابات. .

* كلمة يسارية ختامية بانتخابات 2018- صباح زيارة الموسوي : التصويت الخاص هو الحاسم في نتائج الانتخابات لصالح القوائم الحاكمة العميلة والفاسدة ..

في الإعادة إفادة : حملة اليسار العراقي الإنتخابية : نتيجة إنتخابات 2018…استمرار منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الفاسدة ذات البنية المولدة للكوارث والأزمات….!!!

اعلن رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية اللامستقلة للانتخابات رياض البدرانَ أن ( عدد الناخبين الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات تجاوز الـ24 مليون ناخب بينهم أكثر من 11 مليون ناخب عراقي تم تحديث بياناتهم …)

مما يعني أن نسبة مقاطعة الانتخابات تجاوزت ال 50 بالمائة من الذين يحق لهم التصويت ( وهي نسبة مقاربة لتخلي الناخبين عن حقهم في التصويت حتى في البلدان الغربية التي تتراوح نسبة الذين لا يصوتون بين 35 إلى 50 بالمائة ). ..إضافة إلى أن التقديرات تشير إلى عزوف نسبة غير قليلة من الذين جرى تحديث بياناتهم..عن المشاركة.

وكما أوضحنا في مقالات سابقة بأن ما يقارب المليونين من المنتفعين مباشرة، وبمستويات متباينة طبعا، في منظومة 9 نيسان 2003 التابعة الفاسدة ( القوات المسلحة والمخابرات والشرطة والبيشمركة والمليشيات ومتقاعدو الدمج والوزارات والسفارات ) وعوائلهم التي تصل بحدود ثمانية ملايين، يشكلون النسبة الأعظم الثابتة من المصوتين لصالح التحالفات الطائفية والعنصرية وإن غيرت اقنعتها تحت مسميات جديدة. …!!!

ولعل أكثر التوقعات تفاؤلا تقدر عدد المصوتين بحدود 10 ملايين. ..ونحن نتوقع أقل من ذلك بكثير. .!!

فالمنافسة فيما بين التحالفات الحكومية نفسها، المتحاصصة للسلطة الفاسدة، من جهة، وبينها مجتمعة في مواجهة التحالفات الجديدة من خارج السلطة من جهة أخرى، ستكون محصورة على مليوني صوت !!

ولو افترضنا تقاسم المليونين صوت بين تحالفات السلطة الطائفية والعنصرية ( النصر…الفتح. ..الفافون. ..الحكمة..سائرون. .الوطنية. .القرار العراقي. ….الخ )…
والتحالفات الجديدة ( الجيل الجديد …تمدن. ..التيار المدني الديمقراطي…الخ )….

وهو افتراض متفائل جدا ، أي حصول التحالفات الجديدة على مليون صوت. ..!!!

فالنتيجة النهائية للإنتخابات هي المحافظة على نظام المحاصصة الطائفية والعنصرية الفاسد التابع. .أي. . استمرار منظومة العمالة والقتل والدمار والنهب والفساد ….لأن الإنتخابات مقررة النتائج منذ لحظة تشكيل مجلس الحكم سيئ الصيت الذي زرع بذرة الديمقراطية الأمريكية المسمومة، بذرة الطائفية والعنصرية. .!

ومن المفارقات هي محافظة بقايا زمرة حميد مجيد الخائنة على تصنيفها في مجلس الحكم ضمن حصة الشيعة من خلال تحالفهم الذيلي مع حزب طائفي شيعي مليشاوي حاكم هو حزب مقتدى الصدر. …!!!