بيان حزب اليسار العراقي الى الشعب العراقي : التحالفات الإنتخابية تمثل الحثالة الاستغلالية الطفيلية الحاكمة ومفرزاتها واتباعها من تجار الإنتخابات ..واليسار العراقي يتمسك بموقفه المُقاطع منذ انتخابات 2005…!

alyasaraliraqipartylogo

أعادت الحثالة الطفيلية المرتبطة بالاجنبي إنتاج نفسها بعد ان تمزقت ككتل طائفية وعنصرية، وبعد ان روجت لنفسها طوال السنين الماضية تحت شعارات الاسلام السياسي, تعيد انتاج نفسها في تحالفات انتخابية تحت تسميات مقنعة بالوطنية والمدنية، ترفع غالبيتها شعار الدولة المدنية..! للتبرؤ من فشلها السياسي ونهبها الاجرامي لثروات البلد ومسلكها التابع للاجنبي والمفرط بالسيادة والمصالح الوطنية، وهذا دليل آخر على انعدام مبدأيتها وسعيها المحموم وغير النزيه الى كرسي السلطة وبأي ثمن.
جرت هذه المسرحية بإشراف مباشر من قبل الغزاة الأمريكان وايران وتركيا ومملكة ال سعود، أصحاب السلطة الحقيقيون في العراق..!

من جهتها ” قيادة ” الحزب الشيوعي اختارت تجيير دورها كبطانة مدنية للتيار الصدري إلى تحالف ذيلي في اطار منظومة 9 نيسان 2003 الحاكمة الفاسدة, إذ ضم التحالف شخصيتين من حزبي علاوي والجلبي تحت تسميات حزبية كارتونية, والتيار الصدري الذي يمثل احد اطراف التحالف الشيعي الطائفي قبل تحوله الى كتلة الاحرار الشيعية, وحزبه البديل عن هذه الكتلة المُشكل حديثا من قبل ” تكنوقراط” التيار الصدري , حزب الاستقامة ….تحت تسمية تحالف سائرون .

اما القوى المدنية المنظمة في أحزاب وحركات سياسية، فقد توزعت على تحالفين رئيسيين هما, تحالف تمدن, والتحالف المدني الديمقراطي. حيث هناك تحفظات على بعض الاطراف المنظمة الى هذين التحالفين .مما يعيد الى المشهد موقف اليسار العراقي المعلن في انتخابات 2005-2010-2014, الا وهو دعم الشخصيات المدنية الوطنية الديمقراطية فقط في هذين التحالفين.

ان حزب اليسار العراقي إذ يقدر عاليا موقف الكوادر والقواعد الحزبية الرافض لهذا الانهيار الطوعي لقيادة رائد فهمي, يهيب بهم ورفاقهم الانصار في ان يترجموا رفضهم هذا الى فعل تنظيمي وحزبي وسياسي منظم بفضي الى عزل هذه ” القيادة ” , واستعادة الوجه الطبقي والوطني والاممي للحزب الشيوعي العراقي, حزب الشهداء الابطال فهد وسلام عادل وحسن سريع وخالد احمد زكي, حزب الشهداء الذين عن دربهم الذي سقوه بدمائهم سوف لن نحيد.

فإن صيانة البيت الشيوعي, بيت فهد وسلام عادل, هي مهمة كل الشرفاء من الشيوعيين واليساريين المبدئيين, وتقع المسؤولية الأولى على اعضاء وكادر الحزب والانصار, وتتطلب هذه المهمة المبدئية من الجميع الرفض العلني لهذا التحالف اللامبدئي والنقيض فكريا.خصوصا وان رائد فهمي قد تخلى عن مقررات المؤتمر العاشر, خصوصا القرار القاضي بإقامة أوسع تحالف مدني, بل وتجاهل يد اليسار العراقي التي امتدت له عقب انتخابه سكرتيرا للحزب.

وفي الختام نسجل موقفنا المعلن من الانتخابات …( ما يثير استغرابنا في المشهد السياسي العراقي الراهن هو حمى الإنتخابات، وكأنها إنتخابات تجرى وفق قوانين عادلة وشروط مشاركة متكافئة.ان اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة، بتأريخه المجيد المديد المعمد بدماء الشهداء وبدوره الراهن الفاعل، لا يعترف بالأحزاب الطائفية والعنصرية كقوى« كبيرة» ويرفض المشاركة في انتخابات مفصلة على مقاسها.ويعلن موقفه الرافض لهذه الممارسات, والمقاطع لهذه الانتخابات بسبب مضمونها المعادي للديمقراطية الحقيقية وانعدام شفافيتها وبسبب نتائجها المحسومة سلفا وفق موازين المحاصصة المحمية من قبل السيد الامريكي ومداخلات القوى الاقليمية المحيطة.واحتراما لإرادة الشعب العراقي،فإن اليسار العراقي ومنذ إنتخابات 2005 وجه الدعوة لانتخاب القوائم والشخصيات الوطنية الديمقراطية إن وجدت.)

حزب اليسار العراقي
بغداد
22/1/2018