كلمة حزب اليسار العراقي في المؤتمر الأول للاتحاد العام لنقابات عمال وموظفي العراق.

SABAHWORKERS1

بدعوة كريمة من القائد النقابي المعروف سعيد نعمة حضر الرفيق صباح زيارة الموسوي عضو الأمانة العامة لحزب اليسار العراقي المؤتمر الأول للاتحاد العام لنقابات عمال وموظفي العراق، جنبا إلى جنب وفود الاتحاد العام لنقابة العاملين في العراق ممثلا برئيسه عبد الكريم عبد السادة ورئيس إتحاد نقابات النفط في ممثلا بحسن جمعة عواد، وعبد الكاظم كريم وادي رئيس النقابة العامة للعاملين في موانئ العراق وجميل محسن ممثلا عن جمعية السراجين .

كما شارك الرفيق صباح زيارة الموسوي عضو الأمانة العامة لحزب اليسار العراقي باقتراح من لجنة المؤتمر في اللجنة المشرفة على انتخاب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال وموظفي العراق.

خلاصة كلمة حزب اليسار العراقي

بدءاً، نشكركم على الدعوة الكريمة ونتمنى لمؤتمركم النجاح.
كما يهمني أن اصحح بأنني لست رئيس حزب اليسار العراقي،وانما عضو الأمانة العامة للحزب، حيث تحرر حزبنا من مركز الأمين العام او السكرتير العام، واعتمد مبدأ القيادة الجماعية وتعدد المهام حسب القدرات والطاقات.

ان نظام المحاصصة الطائفية والعنصرية الفاسد التابع الذي يخضع خضوعا تاما لشروط البنك الدولي اللصوصية،قد اضر ضررا كبيرا بالاقتصاد العراقي ، حيث جرى تدمير الصناعة الوطنية وحول العمال إلى عاطلين عن العمل ، والإصرار على الاقتصاد الريعي الكارثي.

ان دوركم كنقابات عمال يحضى بدعم اليسار العراقي المطلق، ونرى في تعددية النقابات العمالية ظاهرة إيجابية إن خضعت للعمل المشترك، وسلبية أن شكلت حالة تشرذم.

ما يثير استغرابنا في المشهد السياسي العراقي الراهن هو حمى الإنتخابات، وكأنها إنتخابات تجرى وفق قوانين عادلة وشروط مشاركة متكافئة.

أما واقعها فتم وصفه من قبل عبد العزيز الحكيم الذي لا تجوز عليه كميت سوى الرحمة، حين سأله الصحفي عن معنى تعاونه مع الحزب الشيوعي العراقي في حين كان لأبيه محسن الحكيم الفضل في إيقاف المد الأحمر فترة 14تموز 1958 ؟
إذ اختصر الصورة بقوله< لأن الحزب الشيوعي العراقي حالة صغيرة الأن>.

ان اليسار العراق توأم الدولة العراقية الحديثة،بتأريخه المجيد المديد المعمد بدماء الشهداء وبدوره الراهن الفاعل، لا يعترف بالأحزاب الطائفية والعنصرية كقوى« كبيرة» ويرفض المشاركة في انتخابات مفصلة على مقاسها.

أما من ارتضى لحزبه ان يشارك في مجلس الحكم كشيعي وتخلى عن هويته الطبقية والوطنية فلا يمثل اليسار العراقي وانما يمثل زمرة منتفعة مرتدة.

واحتراما لإرادة الشعب العراقي،فإن اليسار العراقي ومنذ إنتخابات 2005 وجه الدعوة لانتخاب القوائم والشخصيات الوطنية الديمقراطية ان وجدت.

في الختام أكرر التمنيات بنجاح مؤتمركم.