يساريون لا بريمريون (1) – صباح زيارة الموسوي – عقدة حسان عاكف الجبن المغلف بالصلافة. .

SABAHYASAREION

يتصدر هذا الخائن جوقة مثيري الإشاعة الوضيعة ضد حزب اليسار العراقي عامة وضدي شخصيا خاصة.

وكما هو طبع الجبناء، الطعن في الظهر والخوف من المواجهة المباشرة، إذ ينبح هذا المسعور في الجلسات المغلقة.

ان ما يجعل عقدة هذا النكرة مركبة هو جبنه عام 1979 واعترافه وتوقيعه المادة 200… البراءة من الحزب الشيوعي العراقي في الوقت الذي استشهد فيه اخويه استشهادا بطوليا. ..!!!

وهو يعلم علم اليقين معرفتي الموثقة بموقفه المتخاذل هذا.

لقد انكشف ضعف وهزالة شخصيته في اللقائين الثاني والثالث لليسار العربي، مما جعله يتصرف حينها كمراهق اخرق.

ان التحاق ما تبقى من كوادر مخلصة في تنظيم الحزب الشيوعي بحزب اليسار العراقي واستقالات الشباب الذين انتموا للحزب الشيوعي بعد 2003 ،لم يدفع حسان عاكف ومن معه إلى تأمل وضعهم المنهار هذا، وإنما صعدوا من نباحهم المسعور ضد حزبنا، حزب اليسار العراقي وضدي شخصيا.

لم يعد للحزب “الشيوعي -طابور بارزاني في بغداد ” مهمة تخريبية بعد سقوط مؤامرة سيدهم ومشغلهم وممولهم بارزاني سوى مواصلة النباح ضد اليسار العراقي للتغطية على هزيمتهم المنكرة.

أقول للمسعور هذا ، كف عن النباح كي لا نلقمك حجرا يخرسك مرة واحدة.