تقرير سياسي أمني من داخل كركوك

logojaredetalyasaraliraqi

إثر تحريض محافظ كركوك المُقال نجم الدين كريم، عبر التلفزيون أهالي كركوك عنصريا بقوله لهم < احملوا السلاح ودافعوا عن مدينتكم ضد العرب القادمين لنهب ممتلكاتكم>…
نزلت العصابات المسلحة إلى الشوارع، ويكاد المواطن لا يميز المسلحين الذي انتشروا في المدينة وقاموا بقطع الطرقات وينتظرون فرصة الانقضاض على البنوك والمؤسسات العامة والخاصة كما فعلوا عام 1991 وعند احتلال العراق في 2003، إضافة الى هروب العوائل الكردية من بعض الاحياء المختلطة.

كما أن أصحاب المحلات اغلقوا محلاتهم وتجار الحروب رفعوا الأسعار.

وقد تشهد كركوك موجة نزوح من المدينة.

من جهتها انسحبت اسايش حزب مسعود البارزاني من المدينة، وشن أعلام البارزاني حملة تخوين بيشمركة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني رغم أن اخلائها قد تم وفق إتفاق دوكان الذي تم بحضور وموافقة مسعود البارزاني شخصيا.

مما خلق حالة من التناحر والبلبلة في صفوف البيشمركة وجماهير حزب الاتحاد الوطني الكردستاني إلى حد شتم جلال الطالباني علنا الذي بكوه قبل أيام.

ولعل من ابرز تداعيات تدهور الوضع في كركوك هو إمكانية هروب أو تهريب عتاة مجرمي داعش من سجن المطار.

يتسابق مسعود البارزاني مع نوري المالكي لزج الحشد الشعبي في مواجهات كركوك، لجر المدينة إلى حرب عنصرية طائفية الخاسر الوحيد فيها هو المواطن الكركوكلي.