وخزة يسارية -صباح زيارة الموسوي : سؤال إلى أصحاب الدعوة بعدم استخدام القوة المسلحة ضد المسعور بارزاني ؟

sabah alyasari

رسم المسعور حدود اقطاعيته الموهومة بالإتفاق مع داعش المهزومة ، وجميعنا شهد انسحاب مليشياته وترك النساء للسبي والاغتصاب والرجال للذبح والحرق والأطفال والشيوخ للموت والنزوح ، في الوقت الذي يتسامر فيه الدواعش ومليشياته على الحدود الوهمية بين اقطاعيته وإمارة الدواعش. .!!

استغل إنهيار قادة نوري المالكي وتركهم الفرق العسكرية والهرب أمام شائعات الذبح التي روج لها أعلام المسعور وسطى على أسلحة الجيش العراقي. ..

أتفق سلفا مع فلول البعث الفاشية والاخوين العميلين النجيفي على إسقاط الموصل من الداخل لصالح قطعان داعش القادمة من خارج الحدود. ..

عرقل كل جهد سياسي وامني وعسكري لإعادة بناء الجيش العراقي بافتعال الأزمات الواحدة تلو الأخرى ..

استولى على آبار النفط وقام بتهريبه بابخس الأسعار إلى اسياده في الكيان الصهيوني. .

عطل الحياة البرلمانية في الإقليم واغتصب السلطة…

شنت مليشياته حملات التطهير العنصري الوجه الآخر لحملات المقبور صدام الشوفينية. ..

وفر ملاذا لكل مارق هارب من وجه العدالة في بغداد. ..

جرى كل ذلك وغيره بإشراف مباشر من مكتب الارتباط البارزاني الصهيوني في أربيل. ..

اليوم، وإثر هزيمة داعش الامريكية الصهيونية على يد القوات المسلحة العراقية الرسمية والشعبية ، وحلول ساعة الحساب قرر العميل الصهيوني المسعور بارزاني الهروب إلى الأمام بافتعال أزمة وطنية كبيرة تهدد العراق وطنا وشعبا ، وتنذر بحرب كبرى في المنطقة.

ويلقى المسعور التشجيع والدعم والحماية من الغزاة الأمريكان الذين يتوهمون فرصة ما للخروج من هزيمتهم في سوريا الشقيقة بأقل الخسائر على صعيد ميزان القوى الدولي .

كما يزرع الكيان الصهيوني الوهم في رأس هذا الأحمق على طريقة زرع الشاه الأوهام في رأس ابيه ، والنتيجة المحتمة هي ذاتها ، هروب المسعور أن تمكن من الهرب إلى اسياده في أمريكا والكيان الصهيوني ليقضي بقية حياته عميلا ذليلا. .

ولكن وبالعودة إلى السؤال الموجه إلى ” المتعقلين ” الذين يهابون استخدام القوة إلى جانب الجهد السياسي الضروري ، وهل يمكن إعادة المسعور إلى حضن الوطن الذي خان ؟

وهل تحرير المواطنيين العراقيين فيما يسمى تعديا على العراق ، المناطق المتنازع عليها من حملات التطهير العنصري والاستهتار المليشاوي البارزاني ، يمكن أن يتم دون تأديب قطاع الطرق هؤلاء ؟

وهل يمكن تحرير آبار النفط من عصابات المسعور يمكن أن يتم دون أداء القوات المسلحة العراقية واجبها في الحفاظ على الثروة الوطنية ؟

وماذا بشأن الحدود العراقية التي تحولت إلى مراكز تهريب لعائلة المسعور ؟

هذه الأسئلة وغيرها برسم إجابة دعاة ” التعقل ” في التعامل مع مؤامرة المسعور بارزاني على الشعب والوطن ؟