حوارات بلاغ حزب اليسار العراقي (9) : الرفيق سلمان لفته الساعدي – رغم تخرصات الفئات الضالة يبقى اليسار مصر وبحماس على إعادة التأسيس ويكشف الخونة حتى وان كانوا حمر !!

salman

نافذة الخميس
مداخله مع الرفيق شيركو ماربين حول ( هل علينا ان نفخر بتسميته حزب الشهداء ام نبحث عن اسباب دفعنا الالاف من اشهداء )
بادئ ذي بدأ ان الحزب الشيوعي العراقي خاض غمار معارك طبقيه طاحنه عبر تعاقب الانظمه الدكتاتوريه وقدم القرابين من الشهداء وطليعتهم الرفيق فهد حازم صارم سلام عادل واخرين على مذبح الحريه والفداء وخرج الحزب منها معافى واشد صلابه ومنعه وقوه فولاذيه لا تقهر واقول للرفيق شيركو نعم يمكن تسميته حزب الشهداء بجداره وفخر واعتزاز وللاسف هذا الحزب بتاريخه العريق راح ضحية القياده اليمينيه ولا تدري بمركبها باي اتجاه تسير وتتخبط
في سياستها وتحالفاتها مع الاحزاب العلمانيه والدينيه واتسمت بالجمود العقائدي ومبتعده عن المفهوم الطبقي في تحليلاته للسياسه والمجتمع وباركت الخصخصه الراسماليه عبر التنظيرات وامكانية تطبيقها كوصفه جاهزه مسرطنه على الواقع المتخلف الاقتصادي المتخلف
صناعيا وزراعيا فضلا عن ذلك اخفق الحزب في تحالفه مع البعث في ميثاق العمل الوطني وكان يضمر في قرارة نفسه الوصول

الى دست الحكم بالانتخابات واخطأ في ستراتيجيته وحدث العكس فتعرض لابشع حمله فاشيه وكانت كارثه مروعه وفجيعه لا تنسى
وراح ضحيتها الالاف من الرفاق والاصدقاء الاعزاء واصبحت الخلايا التنظيميه كبش فداء وصيد سهل لقوى الامن المتوحشه والقياده
فرت بجلدها ومن بقي اعدم او سجن في الحقيقه الانتقال السلمي للسلطه غير وارد في بلدان العالم الثالث واضغاث احلام ولكن يحدث بشكل طبيعي في البلدان المتحضره والتي قطعت اشواطا بعيده في ممارسة الديمقراطيه
واكتسب المواطن الوعي الديمقراطي واحترام الراي الاخر وقصارى القول ان سياسة الحزب الشيوعي الغير متزنه والانعزال عن الجماهير ادى
بالنتيجه الى الانقسام والتبعثر في صفوفه وظهور احزاب وتيارات يساريه انبثقت من الحزب الام وهي بمجملها ما يلي :
1- الحزب الشيوعي العراق
2-الحزب اليساري الوطني
3- الحزب اليساري الشيوعي
4- اتحاد الشيوعين
5-الحزب الشيوعي العمالي
6-الحزب الشيوعي العمالي اليساري
والمثير للجدل تصاعد الحمله الاعلاميه على اليسار العراقي والتي تتصف بالمهاترات والاراء الخجوله عند كل خطوه يخطوها ولا سيما
وحدة اليسار ودام عد ة شهور وعلى قدم وساق وبعد مخاض عسير انتهى بالاجهاض ويعود الى ضعف الحماس للقيادات والاحساس كل قائد بانه
كبير اضفف الى ذلك مشاركة عناصر مشبوهه ودخيله ومتسلقه على اكتاف اليسار واحبط المشروع واتسائل لماذا هذا الرفض يا طليعة اليسار
والمشروع لخدمة الناس وانتم تمثلون الشعب لطفا قليلا من العجرفه فالشعب محتاجكم كفى غطرسه ثم طرح اليسار العراقي مشروع
تاسيس حزب طبقي اشتراكي يستند الى الماركسيه وتصاعدت الاشاعات بانه يريد تغيير الحزب اللشيوعي وهذا كذب وبهتان وتضليل لآراء الناس ورغم
التخرصات من قبل الفئات الضاله يبقى اليسار العراقي مصر وبكل حماس على تاسيسه وبطبيعة الحال لاقى قبول وترحيب من الاوساط
.لشعبيه والمثقفين والتيارات المدنيه والشخصيات المستقله وحتى رجال الدين الاخيار عزيزي شيركو ان القيادات اليساريه منغلقه ومنكفئه على ذاته ومتردده في اتخاذ القرارات بخصوص وحدة اليسار وهذا تخاذل وانعزال عن الشعب ونقول على سبيل الافتراض لو كانت الاحزاب اليساريه

والتيارات المدنيه تشترك في قائمه واحده ما المانع يا يسار والجدير بالذكر نسمع اراء خبيثه ومفتريه نحونا باننا نزرع الفتنه ومدعومين
من جهات مغرضه نحن مستقلين في راينا وهذا كذب وافتراء نحن احرار فيما نقول وتخوين الخائن حتى لو كان من الحمر ونكشف عوراتهم السياسيه
ولتخرس كل الافواه التافهه التي تتطاول علينا وتغمط حقنا اخيرا
تحية موده لكل مواطن مخلص غيور يتضامن ويتصافح مع اليسار العراقي ويحق القول عليهم الايه الكريمه
( فاما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الارض )