شيركو ماربين : هل علينا أن نفاخر بتسمية حزب الشهداء أم نبحث عن أسباب دفعنا الآلاف من الضحايا؟

shirko.111jpg
مقالات اليسار -المنظمة اليسارية الالكترونية

كانت تراودني افكار وانا لم اتجاوز ال 12 سنة من عمري عندما كنت اقف خلف ماكنة التورنة واعمل واسقل الحديد… وكان تراودني افكار عدة وهذه الافكار كانت ليس لانسان لم يتجاوز ال 12 عاماً.

عندما كنت افكر لماذا يتم نفينا الى الجنوب والى قصر شرين وما هي الاسباب التي تعاني منها الانظمة الدكتاتورية؟

وكنت اتسائل هل من المعقول إمرأة واطفال عددهم 4 لا يتجاوز اكبرهم ال 9 سنوات كنا نهدد مصير السلطة بحيث كان يرتجفون منا ؟

وبعدها عرفت اننا سياسين وشيوعيين وإن كنا لم نعلم بذلك !

كبرنا وكبرت همومنا مع الايام والسنين والسجون والتخفي بأسماء وجنسيات مستعارة طوال حياتنا .

وبعدها كنت اسمع عن حزب الشهداء الذي قدم قافلة من القرابين لهذا الوطن .

وعندما احصي عدد شهداء الحزب والحركة الوطنية اندهش من الاعداد والارقام بعشرات الالاف من الضحايا والمغيبين والمهجرين والذين تم اذابتهم في احواض التيزاب .

كان يدور في ذهني ولحد يومنا هذا السؤال
لماذا اعطينا وقدمنا هذا العدد الكبير والمخيف من الشهداء ؟ ومن هم السبب ؟

هل هناك خلل في ادارة وقيادة الحزب ام كانت الهجمة شرسة بحيث كان لا تعطي الفرصة للهروب او كنا مكشوفين امام انظار السلطة والمخابرات العراقية من زمن الحكم الملكي حتى يومنا هذا ؟

ابحث عن الخلل !!!
عندما ارى رفيقي خالد سلطان والاخرين من الرفاق ينشرون صور المئات من شهداء الحزب افكر واعيد التفكير اين الخلل ؟

ولماذا سُمي حزبنا باسم حزب الشهداء
اذا كان لنا قيادة حكيمة ، واشدد حكيمة كان من الممكن ان يقل بكثير القرابين التي قُدمت من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية .

انا ابحث عن جواب حقيقي !!
وابحث عن من يجيبي بأن الهجمات كانت شرسة ولم يكن لدينا خياراً اخر امام هجمات العدو الطبقي .

السؤال مطروح عليكم أيها الرفاق الأعزاء!!