انصافا للحقيقة …. وللامانة الحزبية : هل كان تأسيس منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي بقرار من الرفيق ثابت حبيب العاني !؟ شهيد المنفى وغدر الرفاق !

thabet

وثائق حزبية : وثيقة رقم واحد – انصافا للحقيقة …. وللامانة الحزبية – نيسان 1988

صباح الموسوي
لقد اضاف نشر جريدة ” المنبر “* موضوع الرفيق ثابت حبيب العاني – ابو حسان- عاملا اخرا لجملة عوامل تستدعي وضع النقاط على الحروف في موضوعة ثانية, او بالاصح تهمة اخرى البستها ” قيادة عزيز محمد” للرفيق ابو حسان عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي, الا وهي التهمة القائلة بان الرفيق ابو حسان كان خلف عملية تشكيل ” تيار فكري- تنظيمي داخل الحزب منذ ما بعد المؤتمر الوطني الثالث 1976, حيث شكلت منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي احد اوجه هذا التيار” فما هي الحقيقة؟ وماهو محتوى ودور الخط الحزبي الذي شكله الرفيق ابوحسان ؟ ومن الذي يتحمل المسوؤلية عن تشكيل منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي؟

اسئلة هامة ستكون محور شهادتي , بصفتي عضوا في تنظيم حزبي خاص .. وباعتباري المسؤول عن تأسيس منظمة سلام عادل في بغداد بتأريخ 8 تموز 1979, وكذلك المسؤول عن نشاطها خارج الوطن, بعد مغادرتي الى المنفى

ان الشهادة هذه تستند الى وثائق حزبية رسمية , مرفقة معها, لديكم كامل الصلاحية بالتصرف بها, بما يخدم اظهار الحقيقة, والمعلومات تعتمد الامانة والصدق , دون اي هدف ” فكري” بل لتكون بمثابة دلالة تنظيمية, تضاف الى الدلالات الاخرى حول الحالة اللاشرعية السائدة في التنظيم الحزبي منذ 1978-1979 حتى يومنا هذا

وللتسهيل اسجل المعلومات حسب تسلسل الاحداث

اولا: وجهت ” التهمة” من قبل قيادة عزيز محمد في بداية 1981, وتطورت لتصل الى الذروة في تشرين الثاني 1981

ثانيا : تم ابلاغي من قبل ” قيادة عزيز محمد” في ايلول 1981 بان الرفيق ابو حسان سينحى من القيادة , بل سيلغى دوره من الحزب نهائيا, وبذلك حسب التبليغ فاني سافقد ” سندي فوق” وسابعد من الحزب

ثالثا : التقيت الرفيق ابو حسان ايلول 1981 في دمشق, بصفته مسؤولي الحزبي , اي قبل اجتماع تشرين الثاني 1981 في موسكو , فابلغته بمحتوى التهديد فكان موقفه ( انه لايهتم لتقولات كهذه مادام لم يواجه بها حزبيا وجه لوجه) فابلغته باني ساغير من خطط عملي ان تم تنفيذ هذا التهديد

رابعا : كنت قد غادرت الاكاديمية الحزبية في صوفيا بناء على مقترح مني ارسلته الى الرفيق ابوحسان في براغ , مؤرخة في 29 ايلول 1980, ورسالة لاحقة في 18تشرين الثاني 1980, حيث وافق الرفيق ابو حسان في رسالة جوابية على تنفيذ المهمة – صور من الرسائل مرفقة-

خامسا : ان التوجيهات الحزبية ( للخط التنظيمي الخاص ) في العراق وخارجه هي العمل وفق الاسس التالية:

1ـ لا علاقة لاعضاء ( الخط) بالوضع القائم في البلاد ” الجبهة مع البعث” فذلك يندرج في عمل الحزب برمته
2ـ مراقبة العدو الطبقي” البعث” الذي يتحين الفرص للانقلاب على التحالف مع الحزب
3ـ تأسيس حالة تنظيمية سرية قادرة على معرفة ما يجري وسط الاعداء والحلفاء من خطط وتوجهات غير معلنة حول حزبنا الشيوعي العراقي
4ـ عدم التدخل باي حال من الاحوال بالشؤون التنظيمية الداخلية للحزب, ومنع اي محاولة للحصول على معلومات حزبية داخلية, كما يمنع التداول باوضاع المنظمات الحزبية , حيث يمثل عملنا خط تنظيمي مستقل عنها, بحكم طبيعة المهام الخاصة الملقاة على عاتقنا كرفاق حزبيين
5ـ تتحدد الصلة التنظيمية لرفاق ( الخط الخاص) حسب ظروف كل رفيق , وقد تستلزم بعض المهام ” استقالة ” الرفيق من الحزب, والتفرغ للمهمة الحزبية المكلف بها من ( الخط التنظيمي الخاص)0 * * هذا ماتم في حالتي شخصيا
6ـ التهيؤ الجدي لمواجهة اي طارئ قد يحدث في حياة البلاد السياسية , لضمان مواصلة دور حزبنا في العمل , في حالة تعرضه لضربة مباغتة*** وهذا هو ماحدث بالضبط

اذن فان التوجيهات اعلاه لا تشير اية اشارة , لتكون بمثابة دلالة على وصف العمل ب “تيار في الحزب” , بل انه عمل تحوطي ذو طابع هجومي, يضمن للحزب , باعتباره حزب شيوعي , القدرة على تلمس الخطر بوقت مبكر, ولكون الحزب قد اصبح مكشوفا, فكان لابد وجود ( خط تنظيمي خاص) بعيدا عن اعين اجهزة النظام ” الحليف” او القوى الناشطة باتجاه استلام زمام السلطة , كالقوى الدينية مثلا

سادسا : دخلت منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي****طور العمل العلني خارج العراق بقرار فردي اتخذته شخصيا دون اي علم الرفيق ثابت حبيب العاني ابو حسان او موافقته, بل لقد ناورت مع الرفيق , بهدف قطع الطريق عليه لرفض مثل هذا النشاط***** ولاتحرك وفق مخطط خاص , اتمكن عبلاه من تنفيذ ” المهمة الخاص” التي كلفت بها , ولاتمكن في الان نفسه من ابراز نشاط منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي الى العمل العلني في خارج العراق
سابعا
ان الازدواجية في العمل هذه خلقت حالة من البلبة واللغط , لا زالت سائدة حتى يومنا هذا, وفي بعض اوساط ” التنظيمات الحزبية المنشقة” المعارضة للقيادة , ممايستلزم ايضاح الحقائق الاتية :

1ـ ان قرار الرفيق ابوحسان كان تكليفي بعمل ” خاص” لمصلحة الحزب
2ـ ان الاعلان عن منظمة سلام عادل خارج الوطن, قد تم بقرار مني شخصيا , دون اي علم للرفيق ابو حسان بذلك لا من قريب او بعيد
3ـ ارسل لي الرفيق ابوحسان برسالة مغلقة فور سماعه بنشاطي باسم منظمة سلام عادل في شباط 1981 , مطالبا بالايقاف الفوري لهذا النشاط
4ـ بادر الرفيق ابوحسان للقاء بي في دمشق قادما من براغ في 30 اذار 1981, لينتقدني بسبب نشاط منظمة سلام عادل , باعتبار ذلك خروجا صريحا عن الوجهة الحزبية المتفق عليها, ويدخل نشاطي في باب التكتل والانشقاق, وتخريب وحدة الحزب
5ـ رفضت من جهتي طلب ابوحسان بالغاء نشاط منظمة سلام عادل , ولكن بسبب حرصي على استمرار عضويتي في الحزب الشيوعي العراقي, وحرصي خاصة على استمرار دوري في ” الخط الحزبي الخاص” لطموحات اساسية تستهدف الاطاحة بقيادة الحزب , والاتيان بقيادة ثورية شابة, ناورت الرفيق ابو حسان واقنعته بانني سالغي هذا النشاط على شكل مراحل , اذ لا يمكن الغاؤه دفعة واحدة ******وقد تقبل ابو حسان ذلك مشيرا الى بعض الاسماء في القيادة منفعلة جدا من الموضوع لانها متهمة , بانها وراء عملك هذا
6ـ قدمت للرفيق ابوحسان تقارير متتالية ( تموز1981ـ ايلول1981 ـ تشرين الاول1981 لاشعاره بانني اسير وفق مخطط صحيح لالغاء دور منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي, وفي الوقت ذاته , اتخذت اجراءات تنظيمية على صعيد منظمة سلام عادل , ليحل محلي رفاق اخرين من المنظمة لمواصلة نشاطها وقيادة عملها, ولانسق معهم بشكل سري*******وفي تشرين الثاني 1981 تفجر الخلاف في اجتماع اللجنة المركزية في موسكو بحضور ” الرفاق السوفييت” ليتم توجيه تهمة خطيرة مبيتة للرفيق ابو حسان ******** وعليه
7ـ بعد اتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لاستمرار منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي, وبعد قرار انجاز ” المهمة الحزبية الخاصة” بنجاح . قررت الانتقال الى الخطوة التالية في مخططي و الا وهي العودة للتنظيم الحزبي ضمن الشروط التي اتفق عليها حينها في بغداد , والنشاط في صفوفه ضد العدو الطبقي, وضد اللاشرعية , ولتعريةجهود القيادة للتهرب من السؤولية عن الاخطاء السابقة
8ـ اتصلت بمقر قيادة الحزب في دمشق الكائن قرب السفارة السوفييتة, حيث سلمت رسالة مغلقة طالبا فيها لقاء الرفيق ابو حسان او ابو فاروق , وابلغتهم باني سامكث في بيروت مدة اسبوعين , واعود مرة اخرى الى المقر
بعد عودتي استقبلني يوسف اسطيفان ابو عامل , قائلا بانه مكلف من المكتب السياسي لتدارس الامر معك, وتم فعلا عقد مجموعة من اللقاءات في المقر توصلنا بعدها الى اتفاق يتضمن التالي
دراسة طلبي في التوجه الى داخل الوطن عبر كردستان لمواصلة عملي الحزبي

اصبحت خارج قيادة منظمة سلام عادل ( على اساس ان قيادة منظمة سلام عادل قد اكتشفت عضويتي في الحزب) كان هذا بلاغي الى المكتب السياسي

تحديد مركزي الحزبي

الاتفاق على السفر بالطائرة الى القامشلي والمكوث لمدة 15 الى 60 يوم لدراسة مجمل التجرية والبت فيها قبل دخولى الوطن

ثامنا : حين وصولي القامشلي شباط 1982 , استبقيت لشهور عديدة, وقد جرى الاتي
حجزي بشكل فردي لمدى ثلاثة شهور بحجة الصيانة!!

توجيه اسئلة استفزازية و مدروسة بعناية , هدفها الاساس تحميل الرفيق ابو حسان مسؤولية تأسيس منظمة عادل في بغداد 8 تموز 1979, وكذلك نشاطها خارج العراق, وحرف الصورة الحقيقية لل” الخط الحزبي الخاص” بتصويره ” تيار فكري تنظيمي” داخل الحزب

ملاحظة ارفق لكم نص الاسئلة تلك

تم نقلي الى محطة حزبية لنقل مفارز الانصار الى كردستان , ومن ثم الامر باعتقالي امام الرفاق

الاصرار على رفض الاتفاق بعد عدم تقبله للاجابة على الاسئلة *********التي
كانت تاتي وترسل الى القيادة في دمشق بشكل مغلق
قرار بعدم السماح لي بالتوجه الى الداخل ’ وكذلك عدم السماح بمغادرتي القامشلي

تقديم مغريات للالتقاء” بالرفيق عزيز محمد ورفيق قيادي مهم” لتسوية الوضع برمته في حالة اعترافي بمسؤولية الرفيق ابو حسان المباشرة عن نشاط منظمة سلام عادل

تحذيري سريا من رفيق متواجد في المحطة بانهم ينون تصفيتي ’ ووعدني بانه مع رفاق اخرين سيسهلون هروبي من الحجز , وهذا ماتم فعلا

ان السرد التفصيلي اعلاه يوضح حقائق بسيطة وواضحة هي الاتي

الاولى : ان ” الخط التنظيمي الحزبي” عمل حزبي مشروع تلجأ اليه احزاب الطبقة العاملة , لمواجهة العدو , ولمواصلة النضال الطبقي حتى نهايته المظفرة, وهو ليس بتقليد غريب عل حزبنا في ظل قيادة فهد وقيادة سلام عادل , الا انه اصبح غريبا وتهمة على ما يبدو في ظل قيادة عزيز محمد
وهو بالتالي ليس ب ” تيار فكري ” ذو اهداف سياسية تتعارض مع السياسة الرسمية للحزب , كما حاولت قيادة عزيز محمد تصويره لتواصل همينتها على قيادة الحزب

الثانية : ان دوري في هذا ” الخط الخاص ” يعود الى بدايات تأسيسه داخل العراق, وواصلت العمل فيه خارج العراق

الثالثة : ان تأسيس منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي داخل العراق , في الثامن من تموز 1979 و ونشاطي بأسمها خارج العراق , لم يكن بعلم او بتوجيه الرفيق ثابت حبيب العاني , كما ان المنظمة لم تكن من ” صناعة الحزب ” كما حاول ويحاول البعض تصوير الامر, وبذلك لا يتحمل الرفيق ابوحسان اية مسؤولية بهذا الشان

ملاحظة ليست للنشر : جرى الاتصال بي من قبل قيادة الحزب مجددا في 10ـ1982, وقدموا اعتذرا عن ” الالتباسات ” التي حدثت في القامشلي , وارسلت الى فارنا في بلغاريا ـ منتجع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البلغاري ـ لمدة اسبوعين لتتفاهم بعد ذلك , فذهبت لاسباب تعرفونها انتم , وعند اللقاء الحاسم في دمشق ابلغتهم بان صلتي الوحيدة مع الحزب ستكون عبر مسؤولي الرفيق ثابت حبيب العاني ابوحسان رغم اتهاماتكم له **********وهذا ماتم لاحقا

مع التقدير
الرفيق ابو مفيد
نيسان 1988
—————————————————————————————-

الهومش التوضيحية
ليست جزءا من الوثيقة اعلاه

*
جريدة المنبر صدرت في براغ من قبل العناصر القيادية التي ابعدت من الحزب على يد زمرة عزيز , والتي ضمت عدد كبير من اعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي , غالبيتهم من الاعضاء العرب
**
يوجد عدد من الرفاق اعضاء هذا الخط الخاص خارج العراق حاليا, لم اذكر اسماء احد منهم للامانة الحزبية , وبعضهم كان على صلة بي لفترات محدد في الخارض ضمن مهمات معينة

***
يسجل للرفيق ثابت حبيب العاني ابو حسان مأثر كثيرة وكبيرة في حياته الحزبية الطويلة , منها انه لم يتم اعتقال اي رفيق من الخط الخاص, للدقة في اختياره لعناصره … في حين اعتقل غالبية الرفاق في التنظيمات السرية لما بعد 1979 , واكتشف لاحقا بان العضو القيادي ل جماعة عزيز محمد المشرف على تنظيم الداخل , ودخول الكوادر السرية من الخارج , يعمل تحت امرة صدام حسين مباشرة كمندس في قيادة عزيزمحمد , حيث تمكن رفاقنا من كشفه , واضطرت زمرة عزيز محمد الى اعدامه في كردستان العراق, بعد اعترافه بالتهم الموجه اليه , وينطبق هذا على اسماء عديدة اخرى, ليس وقت ذكرها في هذا الايضاح
****
بعد موافقة الرفيق ثابت حبيب العاني على قطعي لدراستي الحزبية في الاكاديمية الحزبية في بلغاريا , والتوجه الى دمشق , ارسلت له رسالة قبل ساعات من اقلاع الطائرة المغادرة من صوفيا الى دمشق , اشرت فيها الى نيتي استخدام اسم منظمة منشقة, نشأت في العراق ,اي منظمة سلام عادل لتغطية نشاطي المقرر , وبذلك قطعت عليه اي فرصة لايقاف قراري في الاعلان عن المنظمة
*****
سانشر الرسائل المتبادلة بين الرفيق ابوحسان بخط يده ورسائلي كذلك في الوقت المناسب
******
عقدت اجتماعين منفصلين مع قيادتي منظمة سلام عادل في الشام السرية والعلنية وابلغت الرفاق في هذه الاجتماعات للمرة الاولى, باني كادر متقدم في الحزب الشيوعي العراقي , وبعد تخلص المجتمعون من وقع الصدمة , قدمت لهم نسخة البيان الاول التأسيسي للمنظمة الصادر في بغداد , وطالبتهم ان يجدوا فيه ما يخالف ماقمت به من نشاط , بما فيه عدم معرفتهم بوجودي في تنظيم الحزب , وقد تفهم الرفاق الامر بعد دراسة البيان مجددا , وتم اتخاذ القرارات التالية

الاستمرار عمل منظمة سلام عادل داخل الحزب وخارجه بشكل سري

العمل العلني , خصوصا على صعيد العلاقات الوطنية , باسم ( التقدميون
العراقيون) تجنبا لاشكالات تسمية منظمة سلام عادل

*******
ساغادر الشام شخصيا , وبذلك يتحمل رفاق قيادة سلام عادل مسؤولية قيادة العمل

تنظيم صلة تواصل سرية مع احد رفاق قيادة منظمة سلام عادل للمتابعة لاحقا

********
لقد اضطرت قيادة عزيز محمد الانتهازية للاعتذار لاحقا من الرفيق ثابت حبيب العاني ابوحسان شهيد المنفى وغدر الرفاق ’ اعتذرت بعد احتضان الرفاق الانصار في كردستان الرفيق ابوحسان وحمايته من بطش هذه الزمرة , وسوف لا اسمح لنفسي في الكتابة عن هذه التهمة القذرة ابدا

*********
كان يتم ايصال الرسائل ونقلها بالعكس بواسطة الرفيق جلال الدباغ ابومحمود مسؤول القامشلي حينها , ومن المصادفات الجميلة , هي لقائي الرفيق ابومحمود على الطائرة المتوجه من فيينا الى دمشق في طريقنا الى العراق بعد سقوط النظام الفاشي , وتم الحديث بذكريات تلك الايام , وقد ابدى الرفيق ابو محمود اسفه على ما جرى ضدي , واكد بانه لم يكن شخصيا مع ما تم ضدي , وتحدث بامور جديدة ممتدة الى الماضي , ليس من حقي الكتابة عنها هنا
**********
وهذا ما تم فعلا , حيث زرت الرفيق ابوحسان في بودابست, بعد انهيار حركة الكفاح المسلح, وكنت في غاية السعادة في لقاء قائد شيوعي اخلاقي عصامي ’ وتواصلت لقاؤتنا بعد اقامته في لندن , حتى وفاته ,حيث تشرفت في حضور مراسيم تشييعه ومواراته الثرى , توديع قائد ظل مجهولا للكثيرين , لكنه بقى شامخا حتى وفاته في المنفى , وتقزم كل اولئك الذين ارادوا النيل منه . وحين عدت مرة اخرى الى لندن لحضور اربعينية الرفيق الخالد ابو حسان , همس في اذني الرفيق عبد الرزاق الصافي ابو مخلص , الا تريد ان تقول كلمة بابو حسان , فتمتمت بكلمات له لم افهمها شخصيا , الا انها كانت تعبيرا عن حالة المحبة والاعتزاز بسؤولي الحزبي القائد الكبير الرفيق ابوحسان

لقد كتب عن ابوحسان , لكنه لم يمنح حقه , فكانه يقول بانه اراد هكذا ان يعيش الحياة متواضعا ويغادرها عصاميا مرفوع الرأس, ساحاول ان اسجل لقطات مع ابوحسان في المستقبل القريب , اكرر اعتزازي برفيقي الراحل مسؤولي الحزب ابوحسان, اذ سيبقى مدرسة للاجيال

مكتبة اليسار – فصول من كتاب
عنوان الكتاب : اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة (1921-2014) الكاتب : صباح زيارة الموسوي

الجزء الاول : سقوط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق 9 نيسان 2003 – خروج قوات الاحتلال 31/12/2011

الجزء الثاني : انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود – احتلال العراق 9 نيسان 2003

الجزء الثالث : تأسيس الدول العراقية 1921- ثورة 14 تموز 1958 الخالدة- سقوط جمهورية 14تموز في انقلاب شباط 1963

الجزء الرابع : ملحق بالوثائق والمقالات الحديثة حتى صدور الكتاب عام 2014

الأهداء : الى شهداء الحزب الشيوعي العراقي في الذكرى الثمانيين لتاسيس حزب الشهداء …الى فهد وحازم وصارم وسلام عادل وجمال الحيدري وحسن سريع وخالد احمد زكي ومحمد الخضري وعلي جبارومنعم ثاني وخالد يوسف وستار غانم وآلاف الشهداء الخالدين ابداً

تاريخ نشر المادة : 2005 / 6 /