شيركو ماربين – حوارات عامل ميكانيكي ورفاقه من أجل يسار عراقي موحد فاعل

shirko.111jpg

رفيقي
سلمان لفته الساعدي….اليسار يعني الإيمان بالإرادة الشعبية طريقا وأداة للتغيير الثوري وليس التحالفات الانتهازية

الرفيق سلمان العزيز… تحية رفاقية

في البدء انتقد جميع الذين يسمون انفسهم اصحاب قلم ولديهم التأثير المباشر على وعي وثقافة شبابنا الذي يتطلع الى يوم افضل
لاشكالية في وعيهم…
فهم يسعون في كتاباتهم للنخبة فقط وليس لعامة الشعب ومنهم الشباب …

انا على يقين ان شبابنا وعمالنا وفلاحينا يرغبون في الكتابة حول الاوضاع، لكنهم ليس لديهم الجرأة الكاملة في كتابة مواضيع تخص الفكر والسياسة والفن او قضايا اجتماعية يعاني منها مجتمعنا اليوم ….

وهذا بحد ذاتة كارثة فكرية ويجب تخطي هذا الحاجر المخيف….

وعليه ادعو شبابنا ان يباشروا في الكتابة وبدون تخوف او تردد حتى اذا كانت الكتابه بسيطة ولا تعبر بشكل كامل عن مايجري في عراقنا …

نعم رفيقي سلمان العزيز
واجبنا أن كنا حقا كما تدعي ثوريين ان نجيب على السؤال الملح اليوم …
ما العمل ؟

ان وحدة اليسار اليوم مطلوبة وليس وحدة اليسار فحسب ، بل وجميع القوى المناهضة لهؤلاء الذين يهرولون وراء الامريكان ويسعون من اجل كسب المال السريع وعلى حساب قوت شعبنا المسكين ….

وقوة اليسار على إلارض هو المطلوب ،فعلينا العمل بهذا الاتجاه وبدون تردد او الرجوع الى الوراء، لأن هذه القوى تعمل من اجل توعية شعبنا العراقي وهذا الذي مارسناه وتعلمنا منه الكثير في حياتنا السياسية …

وفي الجانب الاخر كان على حزبنا الشيوعي الذي يدعي الهوية اليسارية ان يمد يد العون لجميع القوى اليسارية ليس اليوم ابدا، بل كان عليه ان يتلاحم مع القوى اليسارية والوطنية منذ زمن بعيد في عراقنا من اجل النهوض بالمستوى الفكري لشبابنا وشعبنا الذي يعاني حتى يومنا هذا من التخبط الفكري وليس لديه الرؤية الواضحة للاحداث التي تجري على عراقنا …

ولكن سلوك قيادة حزبنا في واد والنهج اليساري في واد آخر..لأنها وببساطة والاكثر الاوصاف تخفيفا،قيادة انتهازية، تفتقد للهوية اليسارية،ولهذا تراها مستعدة للتحالف مع الشيطان …ولكنها تخشى التقدم تم. القوى البسارية..

رفيقي العزيز

الانتخابات ليس هي الحل الوحيد من اجل خلاص شعبنا من الظلم والمأسي…بل هي وسيلة غير مضمونة أصلا

رفيقي العزيز سلمان
يقع على القوى السيارية والعلمانية والشيوعيين منهم واجب الثقة بالإرادة الشعبية والعمل على فرضها بالشارع بواسطة تصعيد الكفاح الاحتجاجي وتطويره وصولا إلى الإنتفاضة الشعبية،لا اضعافه وحصره في مطالب ثانوية تؤدي إلى عزلته..

انتفاضة من أحل تحقيق التغيير الجذري،المتمثل بإقامة الدولة المدنية القادرة على تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الإستقلال الوطني…

هذا الخيار الوحيد الذي ينقذ الشعب والوطن من الازمات …

اما السؤال الذي يطرح نفسه فهو …

هل هناك استعداد كامل للقوى الخيرة ان تعمل على هذا المشروع الانساني ويعود المنجل والجاكوج هو السلاح الفكري لضرب جميع القوى الظلامية في عرقنا الجريح ؟

ام نبقى يارفيقنا نراوح في نفس المربع ولن نتمكن الخروج منه وتجاوز الافكار التي اكل عليها الدهر وشرب …الأفكار الانتهازية في التبعية للأحزاب القومية والإسلامية والليبرالية..؟

رفيقي سلمان… اتمنى لك الصحة

واتمنى منك ان تكتب ما تشاء فهذا هو الصراع الفكري…
وعليه، يجب ان تستمر ونستمر في عملنا حتى تحقيق النصر لصالح شعبنا ومجتمعنا العراقي

وكما تفضلت رفيقي سلمان لفته الساعدي …(وقصارى القول ان الخونة والمفسدين جعلونا شعب اعزل من سلاح المطرقة والمنجل اللذان أساس الإنتاج والتنمية والبناء والتقدم الاجتماعي والاقتصادي…)

ولعل الخونة هم الأخطر فحولوا حزب المطرقة والمنجل إلى حزب افندية بريمير واتباع القوى الطائفية والعنصرية والليبرالية المتوحشة…

محبتي