قصارى القول اليساري -صباح زيارة الموسوي : الإسلاميون الفاشيون يعلنون الحرب ونحن منشغلون بأحقية ملكية ” الماركة الشيوعية ” !!!

sabah reaasa
بعد ان مَددنا أيدينا إلى السكرتير الجديد للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي رغم جراحات الماضي ، دبر خونة تأريخ الحركة الشيوعية واليسارية العراقية ودماء الشهداء مؤامرة قذرة جديدة لإفشال أي مسعى شيوعي مخلص ، ليس لإقامة جبهة يسارية فحسب ، ولفتح نافذة أمام القيادة الجديدة للتحرر من النهج الخياني الطبقي والوطني لجماعة حميد مجيد ، وإنما لإخراج الحزب الشيوعي العراقي نفسه من مستنقع نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد التابع. وقد أثبت رائد فهمي نفسه وبخطوات متعجلة ولقاءات تلفزيونية متعثرة ، بأنه ليس مؤهلا لإنجاز مهمة طبقية ووطنية واممية بهذا المستوى. ..

وها نحن نعود إلى المربع الأول قوى تدعي الشيوعية واليسارية مشتتة ، في الوقت الذي تزحف فيه القوى الإسلامية الفاشية بإتجاه الهجوم علينا ، مختلفة على كل شيئ ولكنها موحدة على هدف تصفيتنا كما تتوهم ذلك ممكنا. إن الوضع ينحدر بسرعة نحو مواجهة مقبلة بين القوى الإسلامية الفاشية والقوى اليسارية …

ولم يعد أمامنا وبعد فشل جميع جهودنا من أجل إقامة جبهة يسارية على مدى عقود قبل سقوط النظام البعثي الفاشي …وفشل جهودنا على مدى عقد من الزمان بعد سقوطه واحتلال العراق على يد اسياده الأمريكان ..الا ان نعترف بالواقع المرير ، وهو أننا أبعد ما نكون عن الشيوعية واليسار معرفيا وتأريخيا. ..

أما القوى الرجعية القومية الشوفينية والانعزالية والإسلامية الطائفية فهي الاوعى لناحية تمثيلها لمصالح الطبقات الاستغلالية التي تمثلها. ..وإليكم أبرز الشواهد التي لا تدحض على هذا الاستنتاج المأساوي. .
أولا. ..
ثانيا. ..
ثالثا. ..
رابعا. ..
خامسا. .
اسمحوا لي أن احترم حقكم ، خصوصا انتم الذي تمثلون الحركات الشيوعية واليسارية العراقية في تعلنوا بأنفسكم هذه الشواهد كل حسب تجربته. ..
ومن ثم أسجل شواهدي الموثقة بالوقائع والتواريخ والاسماء