قصارى القول اليساري *- صباح زيارة الموسوي : سنقطع يدك يا عمار الجاسوس سليل العائلة الجاسوسية الشاهنشاهية التي تهددنا بها

amar5

اعلنت مليشيات دواعش الخضراء حربها المبيتة ضد اليسار والعلمانية. ..وهي حرب خاسرة لا محالة …!!

فقد شن حثالات المليشيات المتاجرة بالطائفية الشيعية ، الذين يتوهمون أنفسهم ” قادة ” …حملة تهديدات ضد التيار اليساري والعلماني العراقي.

وإن كانت هذه المليشيات متنازعة فيما بينها على ملكية هذه الراية أو تلك من الرايات الظلامية ، او العمالة لهذه او تلك من الدول الاقليمية، فهي تصطف صفا واحدا في مواجهة التيار اليساري والعلماني العراقي.

فهذا النكرة قيس الخزعلي يطلق التهديد والوعيد ويعلن انه لا مشكلة له مع المدنيين وانما صراعه مع العلمانيين ….

وذاك المتخلف نوري المالكي يحذر من خطر العلمانية واليسارية

.وبينهما الجاسوس عمار عبد العزيز حفيد المجرم محسن الحكيم صاحب فتاوى إبادة الشيوعيين وصلاة الفلاح في أرض الإصلاح الزراعي حرام لانها أرض ” مغتصبة “.. يطلق التصريحات الهستيرية عن مخاطر الإلحاد. ..ويهدد بالضرب بيد من حديد..

خسأت يا صاحب اليد الجبانة التي لا تجيد سوى السرقة والنهب. ..يا أيها العميل أبا عن جد….

إن يدك التي تهدد بها ، هي التي رمت السلاح وسلمت نصف العراق إلى داعش ، وهي امتداد ليد الخائن المقبور ابيك التي مدها إلى سيده بوش ، وهي امتداد ليد جدك عدو العمال والفلاحين صنيعة المخابرات الأمريكية وشاه إيران والبعث الفاشي التي امتدت إلى الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم وقتلته. .

نعم ، يا عمار العميل قد يهتز لتهديداتك حفنة من الجبناء من الذين اعتادوا الخنوع ، أو يتوسلك الخونة الذين أطلقوا عليك وصف ” ثروة وطنية “….!! وارتضوا لأنفسهم أن يكونوا ” حالة صغيرة ” كما وصفهم ابيك المقبور.

أما التيار اليساري والعلماني العراقي فقد انتظر وتوقع وتهيأ لهذه اللحظة ولم يغرق كما فعل الانتهازيون في زحام مشهد ” التحرير ” الأمريكي ، بل بقى متيقضا لكي يلقنك درسا يردعك ويثأر فيه لدماء شهداء العراق وفي مقدمتهم قادة ثورة 14 تموز الوطنية التحررية المغدورة على يد جدك العميل. دماء الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم وسلام عادل واخوتهما ورفاقهما.

إن يد الشعب العراقي يا سليل الجاسوسية هي من ستقطع يدك يا حرامي الجادرية. ..

فالشعب العراقي يعاني يوميا من الظلم والجوع والقتل والنهب والإهانة على أيديكم انت وعصابات تجار الطائفية مصاصي دماء الفقراء. .

وقد حانت ساعة الخلاص التي جعلتك ترتعد وتنزع قناع “الديمقراطية” المزيف وتظهر على حقيقتك كلباً مأجوراً مسعوراًً حانت لحظة لقمه بحجر.

* تنويه -أننا نعبر عن موقفنا اليساري الوطني العراقي. .ولا علاقة لقيادة الحزب الشيوعي العراقي ” المعتدلة ” بخطابنا اليساري ” المتطرف ” ولا تتحمل أية مسؤولية عنه.بصفتها جزء أصيل من منظومة 9 نيسان 2003. .وما مساهمتها في تظاهرات المدنيين سوى ل ” إصلاح ” هذا النظام ” الديمقراطي ” …..!!!