جريدة اليسار العراقي – طراطيش عامل ميكانيكي – شيركو ماربين

shirko.111jpg

دعوة صادقة الى قيادة حزبنا الشيوعي العراقي للتحلي بالجرأة الثورية والتواضع من أجل التعبئة الشيوعية واليسارية الشامل

ان هذه الدعوة هي ليست الأولى ولا الأخيرة الصادرة عن القوى الخيرة واليسارية شخصيات وأحزاب إلى حزبنا الشيوعي العراقي.

والمطالبة بفتح صفحة جديدة بين الحزب والقوى والشخصيات اليسارية وضرورة التعاون والتصدي المشترك للهجمة الشرسة على رفاقنا.

وليكن في علم قيادة الشيوعي العراقي أن اعداء الشعب لايفرقون بين شيوعي ويساري او احزاب تقدمية وحتى منها الشيوعية.

لقد مررنا بتجربة مريرة ودفعنا جميعا الثمن الغالي.

وعليه، ينبغي علينا التحلي بالمسؤولية والتواضع،لكي لا ندفع مجددا ثمن النهج الخاطئ والمتعجرف الراهن.

ان احترامنا لرفاقنا هو مقياس احترامنا لأنفسنا، وينبغي علينا الإثبات لعوائل الشهداء أن دماء أبنائهم الغالية لم تذهب هدرا،أو هي موضع متاجرة سياسية انتهازية رخيصة.

. ولعل المبادرة إلى توحيد القوى الشيوعية واليسارية هو خير برهان على صدق نضالنا

ان الجرأة الثورية في التحاور والتنسيق، لا تعني التنازل وإنما تعبرعن الإخلاص والمبدئية العالية ، وإثبات ان الرفيق القيادي يتمتع حقا بصفة القائد الشيوعي وليس رقما بيروقراطيا معرقلا للكفاح.

اليوم ، يتعرض الحزب الى الخطر من جديد وهو بإمس الحاجة لاستعادة مبدأ الرفيق الشهيد الخالد فهد قولا وفعلا (قووا تنظيم حزبكم قووا تنظيم الحركة الوطنية ).

فإذا كان رفيقنا الخالد فهد يدعونا إلى تقوية الحركة الوطنية ، فإلا يقع على عاتقنا من باب أولى أن نجلس كشيوعيين ويساريين بعضنا مع البعض؟

يا رفاق الدرب يجب ان نعي طبيعة الصراع الطبقي الدائر في بلادنا.
وكذلك الصراع الحزبي الداخلي الإيجابي وفق مبدأ النقد والنقد الذاتي،الذي يعتبر ظاهرة صحية ، يسهم في تجدد حياة الحزب مع تجدد الحياة.

نعم، أمامنا فرصة تاريخية والابواب مشرعة لنا لأخذ زمام المبادرة الثورية،طبقيا ووطنيا وامميا,
وشعبنا تواق يرقب ما سنقدم عليه.

فالشعب العراقي يحتفظ في ذاكرته الوطنية بأننا القوى المقدامة التي خاضت المعارك على مدى تأريخ حزبنا، ويعول على دورنا للخلاص من محنته والكارثة الوطنية المستمرة.