شيركو ماربين : اين انتم …؟ هل هذا هو عددنا في الحزب ….؟!

shirko.111jpg

اريد ان اوضح لكل من يعتقد ان هذا الجدال سيضر بحزبنا فهو واهم…!

وهو بعيد كل البعد عن السياسة وليس لديه المعرفة وفنون القتال او فنون الصراع الطبقي والفكري .

البعض يعتقد هكذا ، والبعض الاخر يأخذ جانب الصمت الابدي …!!

والبعض الاخر يدغدع مشاعر الاخرين، يعني توافقي بين هذا وذاك …!!!

يا رفاق

اذا كنا نحن واثقون من خطانا ومن عملنا… فلماذا هذا الخوف ؟

أورد لكم مثال بسيط جدا ، عندما كان النظام البعثي القمعي يقتل ويعتقل ويمارس ابشع الجرئم بحقنا ولكننا كنا نتكاتف ونعمل بدون تردد .

والجماهير والطليعة من العمال والفلاحين والطلبة يلتفون حولنا ، رغم الكل كان يعلم بانه سيعتقل في اية لحظة اما من بيته او عمله او حتى يختطف في الشارع.

اليس كذالك يارفاق

اذن ،هذا الحراك وهذه المنشورات التي تنشر
تفعل فعل الصاعق الكهربائي، من أجل ان يكون هناك تكاتف ضد اعداء الشعب وحزبنا الشيوعي العراقي .

ولكن ويا للآسف كانت ردود الفعل تفتقد الى الفكر ووعي السياسية والحراك .

انا اعتبر هذه الكتابات المبدئية المتحررة من الاسطوانة المشروخة ( لا ننشر غسيلنا الوسخ أمام العدو ………الوقت ليس وقت المحاسبة….واكتب رأيك لقيادة الحزب …الخ)
هي بمثابة جس نبض رفاق حزبنا .

اين انتم واين حرامك واين ثقافتكم ؟

الا تعتقدون باننا وانا ضمنكم لم نتعلم بعد فنون السياسة ولم نستوعب ماهية الصراعات سواء الطبقي او الفكري ؟

ان هذا الحراك والتواصل رغم اختلاف الاراء يمثل هو اكبر خدمة للحركة اليسارية والشيوعية في العراق .

للاسف الشديد نحن سعينا ونسعى من اجل تحريك المشاعر والعاطفة عند رفاقنا دون أن نأخذ الجانب الفكري بنظر الاعتبار .

يعتقد البعض اننا لدينا اعداء كثر وليس معلومين..

اقول لكم، كلا لا يوجد لدينا أعداء غير العدو الطبقي، غير أن عدونا الداخلي يعرقل كفاحنا الطبقي ويضعف دورنا الوطني،وأعني به أعدائنا الموجودين في قيادات الحزب وعبر التاريخ .

فالعدو الطبقي لا يخفي عدائه لنا ،المصيبة هي في القيادات الانتهازية .

كنت ولا زلت اامل من الجميع ان يكون الحوار أكثر جرأة ودقة…ويشارك فيه جميع الرفاق دون خوف أو تردد.

للأسف زرعوا الخوف في عقولنا منذ الطفولة وحذرونا من اللعب بالنار او الكهرباء او حتى السباحة في دجلة الخير .وما انتماؤنا الحزب الشيوعي إلا وعي تحدي تخلف المجتمع والكفاح من أجل العدالة الاجتماعية والتقدم

وهذا ما تستثمره القيادات الانتهازية في الصراع الفكري.

رفاقي احبتي ومنهم شبيبتنا في الحزب وفي القوى اليسارية

فليكن ايمانكم بحزبنا الشيوعي وبالحركات اليسارية والمدنية الوطنية إيمانا لا يتزعزع.

خوضوا تجاربكم وجددوا افكاركم وناقشوا سياسة الحزب دون خوف لأن هذا حقكم.

نحن الشياب والعجائز انتهى دورنا ، اليوم هو يومكم ودوركم انتم الشباب يا طليعة العراق ووطنكم أمانة الأجيال والشهداء باعناقكم.

وبأمكانكم استشارت الرفاق فاذا كان جوابهم مقنع تحركوا وفقه… اما اذا كان جوابهم غير مقنع (طلعها من اذانك الاخر ).

انا لدي القناعة التامة نحن تجاوزنا الستين والسبعين من العمر …فعلينا ان نكون اكثر تواضعا ونعطي الفرصة الكاملة للطليعة الشبابية ومنها العمال والفلاحين والطلبة ،
فهم نبض الحياة وهم يدركون ويعلمون جيدا ما الذي يدور من حولهم .

اما نحن العجائز فعلينا ان نكون اكثر تواضعأ ونعطي الفرصة للاخرين من هذا الحراك والنقاش .

وفي المحصلة تبين لي أنه لا يزال هناك من يتجنب ويتخوف من هذا الحراك الفكري وهو اكبر اختبار لنا جميعأ .

ويجب ان لا نخشى عدونا الطبقي .

مودتي واحترامي لجميع الاراء المطروحة.

رفيقكم شيركو جمال ماربين عامل ميكانيكي أمي لا يجيد القراءة والكتابة تعلمتها في حزبنا الشيوعي العراقي