قصارى القول اليساري -صباح زيارة الموسوي ؛ رد إلى الرفيق العزيز عواد احمد حول موقفنا من تورط قيادة حميد مجيد في التعاون مع المحتل الأمريكي.

10410546_829554943738613_3774686107956637895_n

Awaad Ahmad
الرفيق صباح الموسوي يرجى الاطلاع على راي الرفيق طلال الربيعي بخصوص موافقة حشع على قرارات بريمر ال100 التي تكرس السياسة النيوليبرالية بعد الاحتلال وضرورة سحب حشع موافقته على تلك القرارات وعلى مشاريع الخصخصة التي يسميها المرسومة قبل الشروع باي عمل مشترك او تحالف من قبل القوى الشيوعية واليسارية مع حشع …
تحياتي .

رفيقي العزيز عواد
تحياتي لك والتحية موصولة للرفاق والأصدقاء الأعزاء…
ان موقفنا من تورط قيادة حميد مجيد في التخادم مع المحتل الأمريكي معلن منذ عام 2003….ولم نقم أية علاقة مع الحزب الشيوعي العراقي إلا بإشراف اللقاء اليساري العربي الأول في تشرين الثاني 2010 وعلى أساس موقف مشترك رافض للاحتلال ولنظام المحاصصة الطائفية والعنصرية معلن في البيان الختامي للقاء اليساري العربي..ونشر كموقف مشترك في جريدة السفير في حينه وكذلك جريدة اليسار في بغداد…
ثم انقطعت العلاقة مجددا بعد مؤامرة أربيل…حيث استعاد جناح حميد السيطرة على قيادة الحزب..
وفضحنا علنا توقيع حميد شخصيا إلى جانب أعضاء مجلس الحكم عقودا شخصية مع المحتل الأمريكي لتعينهم في مجلس الحكم.

وطالبنا رائد فهمي بان يثبت تحرره كسكرتير جديد للحزب من التزامات سلفه الكارثية..:

لم تعد مهمة إقامة التحالف اليساري العراقي بطرا نظريا أو ورقة مساومة انتهازية بل واجبا ثوريا فوريا

انهينا بإعلان موقفنا كل محاولات تمييع مهمة تشكيل التحالف اليساري،أو إستخدامها ورقة انتخابية،أو تغطية لعلاقات انتهازية مع قوى إسلامية أو ” مدنية ” مشبوهة…إلخ

ووضعنا رائد فهمي أمام واجبه لإثبات أنه سكرتير مختلف حقا عن سابقه حميد مجيد وليس امتداد له بقناع آخر.

كما نقلنا الدعوة لوحدة اليسار من الفورات الموسمية منذ عام 2003 إلى محك الواجب الطبقي والوطني في مواجهة القوى الفاشية والظلامية،ووضعنا جميع الأحزاب والقوى الشيوعية واليسارية العراقية أمام مسؤولية العمل الفوري .

وعرينا المحاولة اللاخلاقية في إستغلال المشاعر النبيلة للرفاق خارج التنظيم الحزبي،الذين يحرصون على مصير الحركة الشيوعية واليسارية العراقية،المحاولة اللاخلاقية المتمثلة في محاولة تحويلهم إلى منتدى ثقافي يساري،وليس إستعادة دورهم النضالي وإطلاق طاقاتهم الكفاحية الكامنة والمعطلة.

وتم القضاء على اية محاولة من قبل قيادة الحزب الشيوعي العراقي لتحويل هذا الهدف النبيل إلى مسرحية مفبركة لأهداف انتهازية.

اليوم طرحنا المقومات الثلاث لإقامة التحالف اليساري العراقي…المنشورة على الصفحة…النص أدناه

توضيح التيار اليساري الوطني العراقي : لا علاقة لنا باللقاء” التشاوري اليساري ”

عقد اجتماع بين الرفيق رائد فهمي والرفيق فريد الحداد بواسطة الرفيق أبو الحسين ال الجبير ، قد تناول المعوقات التي تعرقل وحدة العمل اليساري.

ثم تلقينا دعوة شخصية من الرفيق فرحان قاسم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وصلتنا بواسطة الرفيق عبد الحسن حسين يوسف ، وبعد التداول الرفاقي قررنا المشاركة كاشخاص أسوة بجميع المدعويين.

ما انتهى الإجتماع الأول حتى بدرت تصرفات لا علاقة لها بمضمون الدعوة التي حددت عقد اجتماع ثاني لدراسة قضيتين محددتين وهما الموقف من العملية السياسية ، والحراك الاحتجاجي. .

على إن توجه الدعوة لاجتماع لاحق بحضور ممثلي الأحزاب والقوى الشيوعية واليسارية ، علما أن غالبية حضور الإجتماع الأول هم من الرفاق المنقطعين عن العمل في صفوف الحزب الشيوعي العراقي لأسباب متعددة. ويلتقون بانتظام في المتنبي أو يتواصلون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

فوجئنا باجتماع لجنة التحضير للاجتماع الثاني بتحويل نفسها إلى لجنة متابعة أو تنسيق ولديها منسق ، بل وسمحت لنفسها بالدعوة إلى ما أسمته لقاء ” فكري ” ، دعت له شخصيات مشبوهة طعمتها بشخصيات يسارية معروفة.

والأدهى من كل ذلك جرى ترتيب ندوة تلفزيونية سريعا لإعطاء انطباع للرأي العام بشرعية كل ما جرى من خروقات ، مما أكد صواب تحفظ عدد من رفاقنا حول النوايا المبيتة.

وقد قررنا سحب رفيقنا من عضوية اللجنة على الفور لكي لا نلعب دور شاهد الزور. وابلغت اللجنة بذلك .

وعليه نعلن عدم تحملنا اية مسؤولية عن هذا اللقاء ، والإجتماع الوحيد الذي لدينا الإستعداد لحضوره ، هو إجتماع يحضره ممثلو الأحزاب الشيوعية واليسارية العراقية وجميع من يرغب بحضوره من الشخصيات الشيوعية خارج التنظيمات.

اما موقفنا من وحدة اليسار العراقي فمعلوم ولا أحد يمكنه التقليل منه أو المزاودة عليه.

نطرح هنا وبشكل واضح لا لبس فيه مقترح تشكيل المجلس اليساري العراقي الذي يضم ممثلين عن الأحزاب الشيوعية واليسارية العراقية وكذلك الشخصيات الشيوعية واليسارية المستقلة، وهو مجلس استشاري ، ينبثق عنه القيادة اليسارية الموحدة بصلاحيات تنفيذية.

ونعيد ملخص مقترحنا العملي المنشور مؤخرا الذي يلخص الخطوات العملية المطلوبة لإقامة التحالف اليساري العراقي.:

طريق وحدة اليسار العراقي يمر عبر القناة الطبقية والوطنية

تطور وتعمق الحوار الجاري حول الأهمية الموضوعية والذاتية لإنتقال الأحزاب والقوى الشيوعية واليسارية العراقية من حالة البؤر الثورية المتعددة إلى مستوى الخندق الواحد.

وتكاد تجمع الطروحات الغنية والمتنوعة والتفصيلية على إمكانية تحقيق هذه الوحدة فيما إذا توفرت ثلاثة شروط وهي…

الشرط الأول التركيز على البرنامج السياسي اليساري وتجنب الغرق في الميدان الايدلوجي والنظري.

الشرط الثاني الموقف المعارض لنظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد بصفته صنيعة للإمبريالية الأمريكية ورهينة للدول الإقليمية .ولا خلاص للشعب العراقي عامة والكادحين خاصة منه ، إلا بتحقيق التغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي الجذري استنادا إلى الإرادة الشعبية.

الشرط الثالث تشكيل لجنة تمثل الأحزاب والقوى الشيوعية واليسارية العراقية ، مهمتها إعداد البرنامج اليساري السياسي وآلية النضال من أجله ، واللائحة التنظيمية الداخلية التي تنظم العمل اليساري العراقي المشترك ، مع احتفاظ كل فصيل باستقلاليته وحقه في رسم سياساته ، على أن لا تتعارض مع المبادئ العامة للبرنامج اليساري المشترك.

تلكم هي مقومات وشروط النضال الطبقي والوطني في المرحلة التاريخية التي تمر بها بلادنا..

ولا أفضلية لحزب يساري على آخر إلا بملامسة الدعوة لوحدة اليسار في مواجهة القوى الفاشية والرجعية ، ملامستها بالبرهنة العملية على أرض الواقع.

مودتي
مع التقدير للرفاق جميعا