نملة المالكي وكباب البارزاني وأحجار الجعفري – دانا جلال

malki yasar

“ايران بره بره بغداد تبقى حرة” بهذا الشعار استقبل طلاب جامعة القادسية في محافظة الديوانية العراقية زعيم “عصائب أهل الحق” السيد قيس الخزعلي. الناطق الرسمي باسم العصائب، وبعصبية وبدون وجه حق، حمل الحزب الشيوعي العراقي ما وصفه بالعمل الغوغائي، لان احد الطلاب المتظاهرين شيوعي وفي رواية عصائبية اخرى ان والده شيوعي.

في توضيح لاحق عن الفعل الجماهيري وعار التهجم على طلاب الجامعة التي وصفت بانها مؤامرة بعثية ضد حملة تحرير الموصل من الدواعش تحدث السيد نوري المالكي عن النملة السوداء، في تفسير ما يتعرض له احزاب المذهب السياسي الذين ادخلوا العراق في ليلة ظلماء.

عن المالكي وفي حديث مشكوك في أمره، والشك عند العرب فقط في حديث نبيهم والنساء، على خلاف الشك الديكارتي حول المُسَلَّماتْ من الحقائق، قال: “أخشى أن تتسلل الينا بعض الأفكار الهدامة وتدخل علينا النملة السوداء على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء”.

نظرية النملة المالكية أثار حفيظة وغيرة صاحب نظرية القمقم والمارد السيد “ابراهيم الجعفري” ليتحدث بدوره في تفسير ما جرى ويجري في العراق من خلال أحجار افلاطون وجمهوريته المثالية التي يرفضها سيدنا ومارده خلف الحدود، والقُمقم مع اسقاط القاف الأولى للضرورات السياسية. قال: ” نحن لا ننكر وجود اخطاء في التجربة، ولا نريد جمهورية افلاطون المثالية، فاذا تسبب حجر بجرح مواطن ترمى كل الاحجار المشابهة الى خارج بيت افلاطون”.

ولان الكورد بعيدين عن حضارة النص “القران”، ومعجزتهم ليست في اللغة، ولا يعرفون نطق الضاد، فان قادتهم يلجؤون للكباب لحل مشاكلهم مع الكتاب والارهاب.

تم تسوية الاهانة التي وجهت للكاتب والمفكر الكوردي “فرهاد بيربال” بعد تعرضه للضرب المفرط في ديمقراطية كوردستان المفرطة بإرسال رئيس الاقليم (منتهي الصلاحية) وجبة كباب هولير الشهيرة للمفكر الذي يثير الجدل في كل شيء عدا كونه ظاهرة ناتجة عن فشل احزاب كوردستان بحل احجيتها (الرئيس من السلطة ام السلطة من الرئيس).

“فرهاد بيربال” يتعرض لعملية ترويض وتدجين في حضيرة السلطة وأحزابها. فرهاد بيربال كان كوردياً حد نكران كورديته، صادقاً حد اللعنة، فوضوياً كشف زيف النظام وانتظام كُتاب المذهب واحزاب الكباب في طابور الخصيان على عتبة من لا عتبة لهم.

اتركوه كما هو.. الجميع يحتاجه بطريقته الخاصة.