شيركو ماربين : نحن لا ندين الحركات الاسلامية على فعلتهم المشينة،بل علينا إدانة الخلل في نهج قيادة الحزب.

dewanea

لأن الاحزاب الاسلامية وتوجهاتها واضحة لدى الجميع وعملها وتحركها معلوم لدى جميع اليساريبن والشيوعيين .

ولكن الخلل في عقولنا نحن الشيوعيين
على مر السنين التي مرت بعد الاطاحة بالنظام الفاشي، سعينا وهرولنا وراء الاسلاميين والحركات المشبوهة، تارة مع علاوي وتارة أخرى مع الاسلاميين ،

وكل ذلك تتحمله قيادة الحزب الشيوعي العراقي .وعلى رأسها الحجي الذي تمكن من الوصول إلى المكتب السياسي للحزب.

ومن هنا اتسائل ، هل فقدت القيادة البوصلة غدت لا تميز بين العدو والصديق، ليس على صعيد الشيوعيين فقط وإنما أمام شعبنا العراقي بأسره.

أنه حقأ لامر مؤلم ،عندما نسمع هكذا اخبار عن ضرب رفاقنا وتحطيم مقرات الحزب كنتاج
التحالفاتكم المشبوهه يا قيادة حزبنا.

يجب ان يتم تغير سياسة الحزب تماما.
ويجب ان تتعلم القيادة من التحالفات السابقة ومع من يتم التحالف .

نحن لدينا اكبر قاعدة يسارية في العراق واقليم كوردستان .

ولكن لم تتمكن قيادة الحزب ان تتوصل إلى صياغة خطاب سياسي يساري يوحد القوى اليسارية

بل ان لا علاقة لقيادة الحزب مع القوى اليسارية وجمهور اليسار مهمل تماما من قبل حزبنا .

ان القاعدة اليسارية لايستهان بها اذا كان لدينا العقل والوعي السياسي والإرادة الشيوعية.

ومما يؤسف له حقا ان نتحول كاقدم حزب سياسي على الساحة العراقية الى لقمة سائغة لكل من هب ودب .

نعم ، يجب ان تتغير سياسة القيادة باتجاه التحالفات .
ويجب ان تكون هناك التفاتة جدية للذين يعملون من اجل بناء العراق والخلاص من الشراذم .

ان الخروج من السلطة والبرلمان والانتقال إلى المعارضة ببرنامج يساري طبقي ووطني تحرري سيعطي دافع معنوي وتنظيمي لقاعدة الحزب وللجماهير.

عندها لا يتمكن احد من ان يدين اي تحرك لحزبنا لاننا خارج منظومة السراق والعصابات والمافيات والقتلة .

نعم يجب ان نلتفت بشكل جاد حتى لمرة واحدة الدور المطلوب من حزبنا.

كفى انبطاحا ….كفى مجاملة مع اعداء شعبنا.