شيركو ماربين : ذاكرة اليسار الحاضرة راهنا – ينبغي التحلي بالشجاعة المبدئية وتقييم حركة الأنصار الشيوعيين.

shirko.111jpg

للاسف الشديد من يقول أن القيادة ليس لها خبرة بالحركة الانصارية فهو واهم وليس لديه اي معلومات عن القيادة .

في ال 79 _ 80 عندما تم التحاق الرفاق الى سفوح كوردستان من اجل حمل السلاح ومقارعة اقوى واعتى نظام في الشرق الاوسط وهو نظام البعث الفاشي المقبور
كان لرفاقنا معاناتهم الخاصة .

منها، على سبيل المثال لا الحصر ، الابتعاد وترك الدراسة وترك اعمالهم ومهنهم وترك احب الناس لهم من اجل نداء الحزب .

نعم، الجميع التحق بصفوف الانصار، في البدء الى لبنان وسوريا والقامشلي، ومنها قطع طرق وجبال وعرة، ومنهم من قتل في الطريق ومن غرق خلال العبور، ومن فقد ومصيره مجهول حتى يومنا ،حتى وصلوا الى المقرات كان هناك معانات للجميع من الرفاق .

وبعد وصولهم كانوا يسمعون من القيادة ومن جميع القياديين دون استثناء لخطاب ( اننا مختفون في الجبال من اجل التفاوض مع نضام البعث وعسى ان نعود الى التحالف الجبهوي المشؤوم .).

كان ذلك الخطاب الاستسلامي اكبر ضربة لرفاقنا الذين تركوا كل شيئ ورائهم من اجل تلبية نداء الحزب .وقد كان اكثر وجعا وألما من ضربة النظام البعثي الفاشي.

اما العملاء والجواسين الذين كان يتربصون لتعذيب وتصفية رفاقنا المخلصين للحزب فهم كثر .

اورد المثال هذا ، عندما تم اعتقال الرفيق معتصم عبد الكريم < استشهد تحت تعذيب رفاقه في الحزب > وعدت شخصيا من بهدنان الى ناوزنك لكي التقي بمعتصم .

علمت من الرفاق ان معتصم معتقل” مشبوه” وعندما التقيت بمعتصم وببعض الرفاق، علمت من حقق ومن زج بمعتصم في السجن هو حيدر فيلي، لأن كان هناك خلاف بين الاثنين عندما كنا في الجريدة المركزية للحزب -طريق الشعب- حتى اغلاق الجريدة وهذا ما دعى الى اعتقال الشهيد .

وكان الخيار الوحيد أمام الرفيق معتصم ان يشارك في مفرزة الغدر حتى يكون تزكية للشهيد .ها قد زكا الشهيد نفسه وامام الجميع .

اما عن التعذيب، فقد تم تعذيب الرفيق عمر وهو ضحية التعذيب لحد يومنا، فالرفيق المخلص لحزبه حتى يومنا هذا، هو عمر من احبتنا اليزيدين .تم تعذيبة وضربه حتى وصل الحال به ان لا يتمكن من الحراك ، وتم التعذيب لان الضرب كان على الخصيتين ولجهاز التناسلي ولم يعد قادرا على الانجاب ويعاني لحد يومنا. يقيم في برلين .
يعاني من حالة نفسية ولم يتمكن من نسيان ما أصابه على يد رفاقه في السلاح.

وهناك الكثر من رفاقنا تم تصفيتهم وتعذيبهم وبأمر من القيادة المشبوهة..!

اما عن رفاقنا الذين لديهم علم ويقين بكل ما جرى من ايجابيات وسلبيات فهم ساكتون عن الحق .
ينبغي على الجميع ان بتحلوا بالشجاعة المبدئية ويقيموا حركة الانصار منذ انطلاقتها حتى هذا يومنا ، وتشخيص جميع المشبوهين الذين كانوا في صفوف الانصار يعملون لصالح النضام المقبور .

انا اتذكر حادثة اليمة عندما (رزاق النوري ) وهو كان عسكري ومتمكن في ميدان المدفعية عندما طلب من القيادة ان تقصف معسكرات النضام المقبور ،وتم الاجتماع واتخذ القرار لضرب المعسكر وتم تنفيذ ذلك، بعد معانات لأن (البغل ) الذي كان حامل للمدفعية والقاذفات قد سقط في الوادي مع (البغل )المسكين.

واتذكر عندما طلب ابو سراج البغل من (عبد الرحمان القصاب – ابو احمد ) قال ابو احمد لابو سراج، لا اعطيك البغل لانك ليس لديك معلومات عن البغال والتعامل مع البغال، وكنت برفقة ابو سراج ، قلت يا ابو احمد انا سأقود البغل، فأجابني ليس هناك مانع لانك كوردي ولديك العلم وانا مطمأن منكم سيعود البغل سالمأ معافات الى الحضيرة .

وبعدها تم قصف المعسكر في وقت القصعة كان اول قاذفة بعيدة عن الهدف اما القذائف الستة ضربت الهدف وبعدها سمعنا عن ماجرى للمعسكر .

وبعد العودة تم استدعاء ابو سراج لمحاكمة عسكرية وتم تخوينه وعليه ان يترك القادة والانصار، وتم هذا بالفعل للاسف الشديد.

هناك الكثير الكثير من معانات رفاقنا المخلصين لحزبهم بيد عملاء الانظمة المتتالية.