نداء التغيير الوطني التحرري العراقي… إنقاذ الشعب والوطن

530365_721449301215845_985295764_n
بعد سلسلة الحوارات والاتصالات التي أجريت في الشهور القليلة الماضية , الغير منقطعة عن الجهد الوطني الجماعي المبذول خلال العامين الماضيين ,ناهيكم عن تجربة هبة 25 شباط 2011 حتى هبة 31 تموز 2015 التي تمحورت حول الإجابة العملية على السؤال ….ما العمل ؟

أدناه برنامج العمل الوطني المشترك المقترح

ان النواة المطلوبة للبدء بتنفيذ هذا الخيار الوطني التحرري،والتي تمتلك الإرادة الصلبة والوعي ,المعرفة والقدرة، على إطلاقه والسير به قدما بصبر وشجاعة، ينبغي أن تتألف من مناضلين من كل المدن العراقية دون استثناء بمن فيها الشمالية والغربية.

ان تشكيل جبهة المعارضة الشعبية الوطنية العراقية سيمنح الشعب العراقي الأداة المؤهلة لتعبئة طاقاته من أجل الخلاص من حكم العمالة والنهب، والتصدي لاطماع ترامب الفاشي.

البرنامج المقترح

أولا : مقاومة شعبية وطنية ضد الغزاة الأمريكان واطماع ترامب الفاشي..وملاحقة مجرمي الحرب القادة الامريكيين قضائيا،وإلزام امريكا بدفع التعويضات للعراق.

ثانيا : التخلص من وهم شعار ” اصلاح النظام الفاسد التابع ” الذي يروج له أقطاب الطبقة الطفيلية الفاسدة ذاتهم . وتشكيل معارضة شعبية وطنية لنظام المحاصصة الفاسد التابع وإسقاط عمليته اللصوصية البريمرية،ومحاكمة حيتان العمالة والخيانة والقتل والنهب والفساد.

ثالثا : بناء عملية سياسية وطنية باعتماد دستور حكومة تحرير العراق من الاستعمار البريطاني، حكومة الشهيد الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم،دستورا مؤقتا .

رابعا : إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بقانون انتخابي عادل يضمن حفظ الصوت العراقي. بإشراف الأمم المتحدة.

خامسا : تشكيل لجنة متخصصة في العلاقات الخارجية .

سادسا : السعي للحصول على دعم المنظمات والدول للشعب العراقي، الدول والمنظمات الدولية التي تحترم سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية،استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة ولائحة حقوق الإنسان.

سابعا : الهدف بناء الدولة المدنية الوطنية الديمقراطية التي تحقق العدالة الاجتماعية.

ثامنا : يجري الإعلان عن المعارضة الشعبية الوطنية السلمية في مؤتمر صحفي بالعاصمة بغداد.

ملاحظة : البرنامج والتشكيل لا علاقة له بالتتسيقيات المدنية التي تواصل كفاحها والتعاون فيما بينها وتحافظ على استقلايتها…

ووجود مناضلون من التنسيقيات في هيئات المعارضة الشعبية الوطنية العراقية لا يتعارض مع استمرار دورهم الكفاحي في التنسيقيات.

لاته وببساطة لا التنسيقيات احزابا ولا المعارضة الشعبية الوطنية العراقية حزباً.

التيار اليساري الوطني العراقي
بغداد
14 شباط 2017